عندما تعمل ذنبا ً
ويُكتب عند الله وتسجله ملائكته باللوح المحفوظ
ف أجعلهُ سرا بينك وبين الله ولا تبيح بهٍ لأحد من (خلقه)
وعندما تتوُب وتقلع عن الذنب ف ربٍ إذا ارآد نساه
ومحى عذابه عنك ولكن عندما تُخبر بهٍ أحد البشريه
ومن ثٌم تقلع عنهُ ف لن يُمحيٍ عنك ولو أصبحت نبياً
ولوُ حدث بينك وبينهُ ولو شرارة بسيطه ف أنهُ يعيبك ب أخطائك!
ف لنجعل أخطائنا وذنوُبنا بيننا وبين الله لأن الله غفوُر رحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم