الموضوع: الم بلا أنين
عرض مشاركة واحدة
  #430  
قديم 12-12-2011, 09:30 PM
ريــما العجمان ريــما العجمان غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 675

آصُيب صبْي شآب بَ مرضُ السرطآنّ

و اُدخِل المستشفى لعدةُ شهورّ حيثُ كآن يتلقًى علآجاً كيميائياً و إشعآعياً
وَ آثناء العِلآجُ فقّد جميعُ شعرِه !


في طريقُ عودتّه إلىَ البيتْ من المُستشفىْ شعرِ بَ القلقِ , ليسِ من السرطآنّ
بلَ من الإحرآجَ الذيْ سيشعُر به عندما يذهبً إلى المدرسًه بَ رآسِ آصلعّ !
و كآن قد قرّر آن يرتدُي بآروكهُ آو قُبعه . .


عندما وَصل إلى البيتُ مشى آمآمِ البآب و آضاء آلآنوآرِ / رأىّ آمراً مُفآجئ !
كآن هُنآك حوآليَ خمسينِ من آصدقائه يقفزُون و يهزجَون مردّدين بَ صوُت وآحد :
مرحباً بَ عودتكّ إلى البيتُ <3
نظّر الصبي حوَل الغُرفة و لم يُصدقْ عينيهُ !
كآن كُل آصدقآئه الخمسينِ




” حليقًي الرؤوسِ <3 ! ” (‘:



- آلآ يسُرنا آن يكونُ لنا آصدقُاء يهتمُون بنا و يتلمسونٍ آلامّنا
و يتعآطفونِ معنآ لدرجةُ آن يُضحوا بِ ( آي شيً ) مهما كان صغيراً آو رمزياً
طالما ذلكً يُشعرنآ بِ آلآحِتواء و المحبة…


ممآ آعجبني

رد مع اقتباس