أحبّ فؤاد الطيرِ الرقيق ، واتكاله الوثيق :”
أَوتعجبون ؟
لا تدّخرُ الطيور أقواتَها، وبرغمِ ذلكْ ..تنامُ فوقَ الغُصُونِ مُطْمَئِنَّة ! ♡
فتغدو الصبح خماصًا فارغة الأحشاء ، لاتملك ما يُطعمها وفراخها ؛
فيمتدُ اتكالهُا ليغشاهُا أن ربّها بها أعلمْ وأخبر ، فتجازى بطانًا يشبعها :”” ♥
طيرٌ عرفَ الله فما خيبه ولا إلى نفسهِ وكلّه ، بلْ أطعمه وأشبعه ♥
فماذا عنّا ، أونثقلُ همًا ، ألمًا ، غمًا بعدها :”“” ؟
رباهُ ازرقنا فؤادهم لِنلجَ الجنّة حينها :”“
دامتْ أيامكم يَ أصدقاء اتكالًا وحسن ظن ( )
* ...