ما عاد يغرينـي حديـث المراجيـح
ولا الهوى اللي عقب عرفه تندّمـت
ولا عاد تخدعني دمـوع التماسيـح
من كثـر خـذلان الخلايـق تعلّمـت
أكـون بـارد دمّ لـو قلبـي يصيح
وأضحك بوجه جروحهـم لا تألمـت
واللـي تغانـم طعنتـي ربّـي يبيح
منّه , ويجبر زلّتـي يـوم عشّمـت
محدٍ معاه لضيـق صـدري مفاتيـح
حتى الذي في صدق قلبـه توسّمـت
هذي ذنوبي بيـن دعـوة وتسبيـح
علّقتهـا فـي رحمـة الله وسلّمـت