
بما أن الحياة هي بمثابة طريق سفر ..أو مشوار طويل ..والطول هنا نسبي ..
لأنك لا تعلم كم ستطول بك الحياة فعلم ذلك وحده عند الله ....
فلا يملك الشخص منا ....إلا أن يمشي في هذا الدرب ...طواعية ً أو كرها ً ....
أتذكر بيت الشعر الذي يقول ..
ومشيناها خطاً كتبت علينا ...ومن كتبت عليه خطاً مشاها ....
أستحضر هذا المعنى عندما اتضايق ...وتنقص لدي القدرة على تنفس الأوكسجين
ويلازم التعب روحي المرهقة ....
أحيانا ً ألوم نفسي ..وأحملها أخطاء هالبشر كافة ....وأحيانا ً أقول في نفسي قدر الله وما
شاء فعل ...قد أعي أنا هذا الشيء ...ولكن الطامة أن لا يعيه غيري ..
ويستمر غيرك في تحميلك الأخطاء والذنوب ...وإلقاء العتب واللوم عليك في كل الامور ...
أقف أحيانا لأتأمل ...وبعدين ..!!!
إلى اين ستصل بك الحياة ...؟؟؟
كـــــــــــم من الوقت ستظل تتجرع الألم ؟؟
لكن ليقيني أن دوام الحال من المحال ....
فهذا يهون من وطأة الالم ...والتفكير المشوش ...والغصة التي تقف في اقصى الحلق
عالقة ...
أعود لأتمسك باطراف الواقع ..حتى لو كان مرا ...على الأقل أني أقف على أرضية ثابتة ...
لولا اختلاف فصول السنة ...لما شعرنا بحلاوة فصل الربيع ....
ولونا قسوة الشتاء.... لما تمنينا الدفء ...
لاأملك إلا ان أقول ...الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه ٍ سواه ...حمدا يليق بجلاله
وعظيم سلطانه ...