.
.
ليلة البارحة .... احتفلوا بسنة جديدة .... احتفالاتهم صاخبة ...
وأنا احتفلت بك .... احتفالا صامتا ...
كالكتب العتيقة ... هو احساسي بك .. كلما ازدادت قدما ارتفعت قيمتها
تصبح كنزا لمن يمتلكها ...
فهل تعلم أنك كتابي الذي لا أمل قراءته يوما ....
هل تعلم أن صفحاتك وإن تغير لونها واهترأت ستبقى دستورا لي ...
ألم يخبروك كم قرأتك ؟ ... وحفظتك .... وتلوتك .... وأنشدتك .....
ألم يخبروك أنني أعرف كل نقاطك وفواصلك وتعجباتك ...!
ألم يخبروك أنني كتبتك وكتبتك وكتبتك ...آلاف المرات ...
ألم يخبروك ... أنك لغتي .... التي لا يجيدها في كونك غيري ؟
ألم يخبروك ...... أن الكتب العتيقة.....
هي .... الأغلى ...
فبالله عليك ..... لما ... أرخصتني ...!
.