.
تحضر الى مكتبي من فترة لأخرى لإنهاء بعض المعاملات الخاصة بها ...
حضرت اليوم مبتسمة كعادتها ... وأخبرتني أنها فقط أتت لتتمنى لي سنة
سعيدة ... هذا محمد ابني عمره ثلاث سنوات .... وانحيت لأقبل محمدا...
وشعرت بنبضات قلبي تكاد تخترق صدري !
أعلم أنه ليس ابنك ... وهي ليست زوجتك ...
فما بالي أكاد أنفجر بكاءا كلما اقترب الطفل مني ...
جلست معي نصف ساعة تحدثنافي العمل ومتاعبه ...الخ
وأنا أشعر بنبضي وكأنه سيصلها صوته ....
وكلما اقترب الطفل.... تبعثرت أنا ...!
ماذا يحدث ...
كل ما فيني يعلم شيئا أنا لا أعلمه ....لا أفهمه ...
همت السيدة بالذهاب ودعتها وأمسكت يد محمد مصافحة له ....مبتسمة ...
( خلك رجال وسلم )
ورحلوا ....
وبلا شعور .... وجدتني أضع يدي على وجهي ....
لتتمرد دمعة ثائرة علي ...
محمد ... كان يضع ...
عطرك ....
.