-4-
حتى اللي يجرحك ..
يسألك : صدقت ..؟!
يعني جروحه صار اسمها " دُعـــابــة"..
،
صباح الرضا المحتوم..
نهض نشيطاً مسرعاً لإرضائها ، مشتاقاً لـ ارتشاف صوتها مع قهوة الصباح
وبحتها العالقة بـ أحاديثها من شدة الكسل..
" يا لبيه يا صوتها .. والله حرام تزعل هـ الآدمية"
،
في الجامعة ..
رآها من بعيد ..خارجة من مبنى أصول التربية ، متجهة تحو الآداب..
ترتدي عباءتها ذات الطرز الذهبي..
والاسوارة الناعمة التي تجاور ساعة " دكني" الذهبية,,
وخاتمه الذهبي الذي وضعه بـ اصبعها بعد أول قُبلة..
ونظارتها " ري بان " البنية ,,
والروج البني وطلاء الأظافر البني ..
آه ياخطوتها .. آه ياجمال مشيتها ..
وآه يا هندامها المتناسق .. آه يا فتنتها
،
يراقبها من بعيد تقترب من الدكتور فهد حيث كان متجهااً نحو سيارته
يتحدثان معاً ... يضحكان .. يضحكان
ـأقاتلتي ... تــضحكيـــن ...؟
ألم يقض الضيق مضجعكِ ليلة البارحة..!
ألم يؤرقكِ التفكير في عبدالله .. وانتظرتي مثله الصباح .. لتصالحيه..!
ألم ينتابكِ الموت في ليلة ندم قضيتيها دون أن تسمعي "شلات" بـ صوتي..
ألّفتها لكِ وحدك ..
ألم يفتك بك الحنين لإرضائي؟
وتضحـــــكـــــين ..!
ولا تعبئين ببراكيني .. وترفضين أن أغير..
وترفضين أن أغضب .. وتغضبــــين ...!
ومع سواي تضحكــــين ... وتقتليني ..!
،
لـ 806