
لم اخبركِ ياامي برسائلٍ كثيرة كنتُ استيقظُ فزعةً منها وحدي ,
اضعُ رأسي على طرفِ السرير وابكيها وحدي
لأنّها كانت لي لوحدي , وعشتُ معانيها لوحدي ..!
اليومُ فكرت ماذا لو اُرسل اليه واحدة ,
واحدة ليست كـ تلك التي كنتُ اضعها بعد رحيله كلّ مساءٍ
عند رأسي متأملةً ان اجدها تختفي صباحاً ..!
الم تكن اول قصةٍ حكاها لي تحتَ الشجرة بـ انّ الامواتُ لايرحلون ورسائلنا تصل لهم..!
كرهته كثيراً حينَ اصبتُ بأولِ خيباتي ووجدتُ رسائلي بمكانها,
بكيت لأنّه كانَ يكذب عليّ ,
لا يأخذُ الاموات رسائلهم من تحتَ وسائدنا ياامي , لا يأخذونها ..
ارواحنا وحدها التي يأخذونها..!
لاشيءَ بعدكَ يُكتب
ولا شيءَ بحجمِ الخيبةِ يُقال ..
