
مرة عدة أعوام على ذاكرة ذاك المكان وذاكرة بدايتي فيها
في يوما ما قبل عدة سنوات مضت وانقرضت كنتُ سعيدة لدرجةٍ لا توصف
فرحت بلمطر الذي هطل في ذالك اليوم ظناً
مني انها أمطار خير وسقيى ولقد جاء غزيراً وغسل معه الرياض
وغسل معه ايضا فرحتي وضاعت كل فرحتي تحت المطر
ولـ اجلِ الفرحة التي كنتُ عليها ذاكَ الصباح
قررتُ ان تبدأ احاديثُ الغيمِ والمطر
يومها !
لم تُكمل العروس احاديث المطر بـ فرحٍ اكبر يومها
فـ قدّر الله ان تَفزع العروس بـ كارثةٍ تقسمُ ظهرها نصفين
نصفٌ يبكيها ونصفٌ يبكي على النصف الذي يبكيها
نصفٌ مفقود ونصفٌ يفتّش عن اسماء المفقودين!
تربكني جداً ذكرى ذاكَ اليوم الذي بنيتُ فوقه جسور وانفاق
ومشاريع مازالت مختلة وتخل سير حياتي بشكلها المفترض !
اليوم لم تمطر ولا أتمنى أن تُمطر السماءفي هذا اليوم تحديداً
اليوم انا احتاج ان اثقب غيمة بصدري لـ تُمطر هنا شيئاً
افقدُ اصابعي
اشعرُ برياحٍ قويّة
تسافرُ الغيمات وابقى مكاني اندبُ حظّي !
