لمــــــــــــــــــــــاذا...
نشعر في بعض الاحيان اننا نعطي بلا حدود..
وبالمقابل.... لاحياة لمن تنادي....
تجف انهار عواطفنا بالانتظار الفرج...
وتتساقط مقابلها مئات الاطنان
من الامـــــــــــاني ....
والاحلام تبقى احلام...
ونحن كما نحن... لازلنا ننتظر