،
مواقف من حياة جابر العثرات ...
كان يرفض أن يتم الإعلان عن صدقاااااته التي وصلت إلى كل العالم فهو ليس كباقي الحكام الذين يعلنون عن صدقاتهم ويتم تصوير وتسليط الاعلام على صدقاتهم
بل كان شديد الحرص على صدقة السر
كان الشيخ جااابر يخرج ليلا من غير حراااسه ويتلثم ويتفقد الأرامل والمساكين والمحتاجين ويتصدق عليهم
أنه رفض أن يكتب بعد اسمه كلمة المفدى وأمر بحذف هذه الكلمه واكتفى بكلمة الشيخ جابر الأحمد الصباح
أنه كان لا يجلس في المقعد الخلفي للسيارة بل كان يجلس في المقعد الأمامي بجانب السائق بكل توااضع فهو ليس كباااقي الحكام الذين يجلسون بالمقعد الخلفي
أنه يفطر صباحا مع الحرااس ويتجاذب معهم الأحاديث الطيبه
أنه منذ صغره كان يحب أن يكون من عامة الناس ولا يقال له ابن شيخ فكان من مواقفه رحمه الله أيام الابتدائي أنهم وضعوا طاولته في الصف الأمامي فغضب غضبا شديدا وقال علشان أنا ولد شيخ تحطوني قدام وقالوا له لا احنا حطيناك قدام لأن القصار قدام والطوال بالخلف علشان الكل يشوف ورضى
ومن تواضعه أن العالم الفلكي صالح العجيري كان من أصدقائه أيام الدرااسه ويقول عنه صالح العجيري أن الشيخ جابر كان يحب قصيدة مطلعها لاح منها وكان كل يوم يقول للأستاذ أستاااذ لاح منها لاح منها فقام العجيري وقال بس اسكت أذيتنا كل يوم لاح منها لاح منها ويقول العجيري ما قال الشيخ جابر أنا ولد الشيخ وهدده بالعكس كانوا يحبون بعض وربع وكان سموه في قمة التواضع وأمر ببناء المرصد الفلكي للعجيري
يقول العجيري كان أحد طلاب الفصل متشاجر مع الشيخ جابر وضرب الشيخ وبعد أن كبرنا والشيخ صارله منصب بالديوان راح اللي ضرب الشيخ جابر وقال هااا تتذكرني أنا فلان اللي طقيتك وقعد يضحك الشيخ جابر وأمر اللي عنده ان يحطون هالشخص اللي طقه بمنصب عالي .
كان يحب ان يخرج من قصر دسمان ( قصر الحكم ) لوحدة وبدون حراسه او مرافقين
فطلب من احد الضباط ان يحضر له سيارة عادية جدا وقديمة ، ليخرج بها ، رغم توفر الكثير من السيارت في القصر ،
فما كان من الضابط الا التوجه الي احد جنوده الصغار ، فطلب منه ان يعطيه السيارة ، ودون ان يخبره عن السبب .
فما كان من الجندى الا ان رفض اعطائه السيارة ، فألح الضابط على الجندى ، والجندي يستغرب هذا الأصرار ، وهو يعلم ان الضابط لديه سيارة حديثة وموجودة ايضا في مواقف القصر .
وبعد ان استيأس منه اخبره الضابط بأن صاحب السمو الأمير جابر يريد سيارته ليخرج بها .
فقال العسكرى الأبله " وانت اميرك مالقى الا سيارتي ليأخذها ... آسف لن اعطيك اياها "
طبعا الجندي يعتقد ان الضابط يكذب عليه .
عندها ذهب الضابط واخبر الأمير بما حصل .... فضحك الأمير ضحكا شديدا من هذا الجندى ، وطلب مقابلته
وعندما احضروه له سألة الأمير ، لماذا لم تعطني السيارة ... فقال الجندى عندكم كل هالسيارات ، وما طاحت عيونكم الا على سيارتي .
فزاد ضحك الأمير منه ومن بخل هذا العسكري وايضا من شجاعته وجرأته ، وامر له بسيارة جديدة بدلا مه القديمه .
يروي القصة العقيد عبدالله الطريجيالذي كان وقتها في الثمانينات كان ملازما في سلك الشرطة ..وقد أتاه بلاغ بان هنالك حادث سير وانقلاب سيارة في أحد الطرق السريعة وهرع الى مكان الحادث وتمت السيطره على الوضع ..وخلال ذلك الحادث مرت سيارة من نوع كابريس بنية اللون ووقفت بجانب الطريق ..وترجل منها شخص متلثم ..فاقترب من مكان الحادث وقال لي (( في أحد تعور ؟ طمني ؟ )) ..فيقول الملازم آنذاك عبدالله ..كنت منهمكا في السيطره على الحادث فقلت له (( الحمد لله محد متعور )) ..فرد علي (( تبي مساعده ؟ )) ..فشككت في أمر الرجل ..فاقتربت منه وهو كان يشاهد السياره والحادث ..وإذا بي لا أصدق عيني ..أنه الشيخ جابر الله يرحمه ..فأعطيته التحيه العسكريةوطمانت صاحب السمو
أنه كل شي بخير ..فقال لي (( الحمد لله ))فركب سيارته وتحرك ..لم أصدق عيني ..فتركت موقع الحادث لسيارة شرطة أخرى وانطلقت خلف هذه السيارة الكابريس ..لم اكن اصدق عيني .. وظللت امشي ورائها حتى وصلت الى منطقة الفنطاس حيث بيت الشيخ جابر ...
لم اكن اتوقع انه يكون هو ..ولكن كان هو بشحمه ولحمه يخاف على اهل ديرته ويحبهم .
آللهــم آرحمه و آغفـر لـه و آجعلــه من سكـآن جنتـك يـآ آرحم آلرآحمين
،