.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يُوم 2-2-2012 هو يُوم " أحرار العجمان " وسُقوط " دُمى " الحكومة السابقه.!

لو كان يعلم " خالد العدوة " بعد أن باع دينه وقبيلته ووطنه بعرضٍ من الدنيا بأن هُناك من سيسامحه ويقبل عذره لما " إنسحب " من الإنتخابات .. بل سيقوم بشراء ضمائر البعض من خلال ( معامله ) و ( بلازما ) ولربما ( كاش ) مقابل الوصول مرةً أخرى على حِساب بعض ( المغفلين ) . ولا عاود الكرّه و " رضِع " من ثدي الحكومات المفسدة والملعونه من أهل الكويت ... وكأني بالعدوة وهو يقول " أثر الدعوة ... سهالات " !! وهو يرى زميله " المنبطح " صاحب الفتاوي المُعلبّه " محمد الحويلة " ينجح بفرعية العجمان والتي شاركه بها 6000 آلاف عجمي من أصل 18 ألف بالدائرة ( أقل من النصف ) .
**نعم 6000 آلاف شاركوا بالفرعيه ويُريدون فرض الإلتزام على البقيه وعددهم ( 12 ألف ) هكذا يروجونها ويُريدونها من يشعر بالخطر على صاحبه " المنبطح " .. إلتزام العجمان إلتزام عهد وشرف لمن به ( الخير ) لوطنه لا لمن باع نفسه وقبيلته ووطنه مقابل " وصخ " الدنيا ..**
صاحب مقولة " لمثل هذا ولدتني أمي " ينسحب وبرصيدة من المال السُحت ما قيمته " 10 ملايين دينار " صُرفت من مال الشعب والأجيال القادمة له مقابل أن يبيع نفسه لحكومة الفساد و " ينكب " ربعه وأهله وديرته ويعيش حياة " مؤقته " فارهه قبل يُوم الحساب ..
محمد الحويلة لم ينسحب بل أثر الحياة الدنيا على الآخرة ويُريد أن يرضع ويرضع حتى الإشباع عن طريق " أقسم بالله " مع " رفعت عقال " للسُذج ... في المقطع " المرفق " يظهر لنا الحويله بندوة متفائلون سنة 2009 وهو يصف الحكومة بالفاسدة ويهددها بالمحاسبه والوقوف ضدها بالإستجوابات لأنها بنظره حكومة لا تصلح .. ( شاهد المقطع )
ويأتي بعدها ليتسابق هو والعدوة نحو " ثّدي " الحكومة ويتراجعون عن إلتزامهم الذي أعطوه لحملة " متفائلون " ولأبناء قبيلة العجمان والدائرة الخامسة .. ويفضلون مجاورة سلوى الجسار ورولا دشتي والقلاف وعلى الراشد ويدعمونها كما دعمت هي " الجويهل " ومحمود حيدر لتفكيك المجتمع الكويتي**
الُحر إبن الُحر ( الصيفي - المرداس - البرغش - ) هُم من يستحقون شِعار متفائلون وبِكم ملتزمون والصوت الرابع يذهب للُحر الآخر الطاحوس لإكتمال نصاب القبيلة .. لأمانتهم وصدقهم ومواقفهم ..
اما من هُم على شاكلة ( الحويلة - العدوة ) فشعارهم " متحاططون .. ومتوهقون " هو شعار كل " دميه " قامت الحكومة الفاسدة بإرضاعه قبل أن يكتشفها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد وينّحرها ويحقق رغبة الشعب الشريف الذي طالب بنحرها
يوم 2-2-2012 هو يوم " إرادة أمة " شريفه لا تقبل بوصول المتخاذلون من أراذل المجلس " السابق " ولا تقبل بضياع الكويت وهدم مصير الأجيال القادمة
هو يُوم خُصص فقط للأحرار من أبناء قبيلتي وبلدي ..