إنّ لله عباداً يشتاقون للّيل كأغلى مُرتقبْ ،
فإذا حلّت ظلمته وأوى كلّ خل لخليله
قامُوا في أعين أفئدتهم دمعٌ جارف اعترافاً بالعطيّة ()
" الله " يختصّ بالشّرف زمرة من عباده ،
يوقظهم في هدأة السّحر وهو غنيٌ عنهم
يرخي عليهم ستر رحمته ونوراً من نوره ()
فقولي بربّك : هل يُؤتى الشّرف كل أحد ؟
وهل يُعطى عبد يطغى في النّهار كرامة اللقَاء في اللَيل ؟
اتّقي حياض المعصَية فإنه أجدر أن لا يطمس لك قلباً ، ولا يُعمي لك بصيرة :")
الله يعطي شرفه من يشاء ويصرفه عمن يشاء .
" أعيذكِ من رقدة تطول فتحرمكِ من نسمة السّحر "