؛
لماذا نضطر للإعتذآر ..؟
لماذا نعتذر عن خطأ أو سوء فهم لسنا نتقصده ..؟
لماذا نغضب و نطلق العبارآت الجارحه حينها ..؟
لماذا لا نتمالك أنفسنا و ألسنتنا عندما يكون الشيطآن قابعاً أمامنا ..؟
و الأمرّ و الأكثر إيلآماً أننا نعتذر رغم أننا لم نخطئ و لم نتقصد الخطأ أبداً .... !!
هناك أشخاص يزيفون الحقائق و يعتدون على الغير بحجة الدفاع عن النفس !!
و هناك أشخاص يبتذلون العبارات و يصفون الردود وهم في قرارة أنفسهم يعلمون أنهم على خطأ !!
و هناك أشخاص يرتدون أقنعة يخبؤون خلفها وجوههم الحقيقيه ولو سمح لهم المكان لظهرو على حقيقتهم ولتفاجأتم منهم !!
و هناك الكثيرون ممن لا أحبذ الإختلاط بهم أو الإحتكاك بهم أو حتى التقرب منهم لأني أعلم أنني سألدغ منهم و أتأذى !!
أكتشفت اليوم أنني رغم قوتي و صبري في الملمات و العسرآت !
و رغم أنني أستطيع تحمل أعباءاً و مسؤوليات جداً كبيره على عاتقي !
إلاّ أنني جداً ضعيفه ولآ أحتمل كلمة صغيره من فمٍ غآضب !!!
أشعر بإرتحال القلوب عن قلبي
و إرتحآل الروح عن روحي
ربي احفظني بعينك التي لآ تنآم
ولآ تكلني إلى نفسي طرفة عين
.
؛
لا زلت أؤمن بأن الإنسان معتقد و إيمان
و ما قر في القلب تحدثت به الجوارح
نستطيع التحدث بما نشاء و سيكون حديثنا كما هو معتقدنا و إيماننا
نستطيع البوح بما نريد و سيكون بوحنا كما هو كائن في قلبنا و فكرنا
كثيراً ما أجد نفسي منزوية أتأمل ما حولي بصمت مطبق إلا من بعض همس غير مسموع
و يندر علي في الآونة الأخيره النقد أو إبدآء الرأي إلا في الأشيآء القليلة
المقربون يعلمون أنني أملك من العبارة ما أستطيع به الرد على من أريد
و القله ممن يحيطون بي يرى أثر ما يدور حولي علي !
أخذ الأمور ببعض الفكاهة أو السخريه هي سمة في بعض ردودي !
و الجد و تقبل جميع الآراء دون التقليل منها منهج أحتذيه في حياتي !
و لكن ما يصيبني بالغضب و الحزن في آآآن معاً
هو إستصغار الغير و إعتبار من أمامهم أغبياء لا يفقهون من الأمور إلا الرث !!
كم أكره هؤلاء المتملقون و المتزيفون و مرتدون الأقنعة الباهته !!
.
؛