, لآ صَآر محبوُبي محـط ٍ للأنظـار ....... هذآ البلآ لآ صار ( شآعر و ينحب ) ! و أنا عليه آغار و آغار ، و آغـار ........ يآ ليت ربي مآ خلق ( غيرة الحُـب ) ! . . . .