كنت أسهر الليل يوم الليل يستاهل مابين رقّة مشاعرها ، وحدتها !! واليوم من قوّ فرقاها تقل جاهل أنام .. وأضم ، من شوقي قلادتها !! خذها القدر والنصيب الشين بالساهل وغابت يلو الجفا / ماهو بـ عادتها !!
__________________