آه يـا رمح المثنى والمغيره
وآه يالبتآآر و أحفاد الصحابه
وآه يا خيل النبي راع الستيره
وآه يا من حلمه البارح سراء به
بأسرج الزاز والمرتجز أثيره
فالوغئ والرأس تكسيه العصابه
سيفنا المسلول ما يرجع جفيره
لين يحسمها على حق ومهابه
تحت رآية واحدٍ ما فيه غيره
جل شأنه من خلق جنح الذبابه
العرب يـا شامنا ما فيه غِيره
قبلك المقدس ولا فيها غرابه
والعراق و خافي الدعوا كبيره
وكل منهم ضايعٍ يطرد سرابه
لو تراب القبر بـ يصحي ضميره
لـأ أفرك إخشيمه على قبور الصحابه
البصير تقود إكفوف الضريره
والذليل اليوم يشعب في إركابه
والمصيبه خابرٍ وش هو مصيره
بس طوبى للذي فعله رقاء به
آآه يـــا ليــت بعــرب شبــه الجزيره
مثل إبن خـــطــــاب شخصٍ يعتزا به