حُكىَ أن هناك فتاة أسمها ((ضوء))
فتاة عصفت بِها رياح الواقع لتسقطها على صخور األم
مضغتها الحياه حتى أستنفزفتها ولم يبقى منها سوى جسد
كانت فتاة تنضح بروح المرح ولكن عيبها الوحيد أنها لا تحسب
لأي أحد ولا تكن أحترام لمن حولها فقد تربت على العز والدلال
تربت على القسوه والكبر حتى أستوقفتها الدنيا في منتصف العمر
وأهدتها صفعه لكي تفيق ...
نعم أستيقضت ضوء ولكن كان لأستيقاضُها ثمن
عاشت ضوء وحيده أنزوت عن العالم بأسره
ولكنها في الوقت نفسه طورت من ذاتها قرأت أكثر وتعلمت الكثير
أصدقائها محدودين وتواصلها بهم محدود،،،
وفي يوماً من أجمل الأيام كانت تمشي على الشااطئ وحيده تفكر
فيما حصل لها،،، ولم تدرك نفسها ألا وقد مشت مسافات طويله ولم
تعرف طريق العوده ،، وما هي ألا لحظات تظهر لها سفينه من البحر
وقفت على الشاطئ وظلت ترقبها من بعد .. رأت رجلٌ ينزل منها
هاذي بداية قصة كنت ناويه أكتبها
بس للأسف الحكاية مبتورة الساق
ولم تكتمل