من طرائف الوالده جعل ربي لايحرمني منها
أمي من أعرفها وهي ما تأخر الصلاه أول ما يأذن على طول تقوم
وتقوم الي في البيت عاد مالها شغل مريض ميت صاحي
أهم شي قم صل ..
في أيام الأعياد طبعاً الكل مجتمع ووالواحد يالله يقدر يلاقي وقت ينام فيه
وكنا نتسامر أنا وأخواني في المجلس الي يتفرج التلفزيون والي لعب
ورق والي يجمع البزران ويسوي لهم مسابقه
وطبعاً مع أزعاج البزارين والضحكات وأصواتنا المرتفعه
ما سمعنا أذان الفجر والتهينا عن وقت الصلاه
أمي طبعاً كانت نايمه وتظن ان أخواني راحوا يصلون
دخلت علينا الساعه خمسه ونص يعني راح وقت الصلاه علينا
وأول ما دخلت الكل رحب فيها وويالله انك تحيي عجوزي
ومن هالكلام عاد أمي تتشقق لاسمعت أحد يمدحها
وتدنق براسها وتستحي وقاعده تسألهم عن أحوالهم
ومع الهرج قالها أخوي تأخر اليوم ماأذن
هنا أمي جتها حاله من السكوت ماهيب مستوعبه
أنهم مابعد صلو...
قالت ليكون راحت عليكم صلاة الفجر أذن وصلو
وقد بتطلع الشمس
فزوا جميعهم للمغاسل يتوضون وصلو جماعه في البيت
والتعليقات والضحك ما يتركونها أخواني
وأمي ينقالها زعلانه قاعده في المجلس تنتظرهم ناويه عليهم بمحاضره تشل أركانهم فيها
وعاد أمي فديتها لاعصبت وخر عن طريقها ماتعرف احد ولا تحاسب على كلامها
دخلو أخواني المجلس وقعدو وماقدرو يقولون كلمه واحد يوم أمي معصبه
طبعاً الحين هم مبين على وجيهم الضحك بس كاتمينها بالقوه
ناظرت فيهم وقالت أقعدو حولي وقعدو,,,
وبدت عاد الفيلسوفه تعطي ما عندها والله يخلي لها الرادوا الي تسمع منه
وتجي تقول الي تسمع
المهم بدت تقول عن الصلاه وعن فضل الصلاه
وأخواني الي يعض فمه عشان لايضحك والي يكح يعنني مايبي يضحك
والي يفرك عيونه,, وأخوي محمد كان قاعد على جواله مايبي يضحك وأثره كان يسجل
فديو وحنا ماندري ,,,,
عاد أمي في الأخير خربتها وتبي تختم خطبتها من الحديث والقرأن
وجاء على بالها الحديث القدسي .{وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ...}
هي تبي تقتبس كلمة هرولة بس الظاهر خانتها الذاكره ونستها
وقالت لهم ....’’
ركزوا على الي بين قوسين
{على قولته في حصن المسلم من أتاني يمشي شوي شوي}
وبهالجمله مافيه أحد تحمل يكتم الضحك
من كثر الضحك قاموا يتبطحون أخواني
وأمي فديت روحها قامت تلقط خشتها
وسكتت
والين اليوم وهم يذكرون خطبة أمي الشهيره