عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 29-09-2012, 05:22 AM
نــوره نــوره غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: نــج ــد
المشاركات: 186

مقدمة ’’,,,



ها قد جِئتُ إليكم من بعد فترة أنقطاع عن هاذا القسم المحبب إلى نفسي ..’’
جِئتكم وأنا أحمل اللآمٌ تُجدد ما تبقى مني وقد رسمت على جبيني خربشاتُ الأمس,’’,
فأنا أحتضن يارفاق الحرف وجعاً ونزفً وأكتبُ لكم وأنا أتعارك مع حنيني إليه
وخلفي أُناس يتشدوق بِـ ألسنتهم المعوجة ويرشقوني بِـ قطراتً من لُعابهم
يكادُ يحرق قلبي من ألمه ولم تستطع مناديلُ الحاضر من ردع لعابهم
وقبل أن أشرّع في كتابتي لكم حاولتُ جاهده بِأن أتخلص من الجفاف اللغوي الذي
اعترا حروفي قبل أن يعتري قلبي ,,






منذُ يومين وأنا أُفكر في فلسفتي بِـ الحياة
وكنتُ أخشى الوصول إلى أبواب بعدما أدخلها تُوصد من خلفي
وأتعارك مع أسئلةٍ لا وجود لِأجوبتها
هاهوّ الحنين يجثوا فوق صدري ويخنُقني وأفيضُ بخلجاتٌ مكتومة,
فسارعت بالركوض على مضمار الورق لكي أُجهض القلم نزفاً وأُسقي العين دمعاً
وأستبق ولادة حروف لم تكتمل في النمو,, ها أنا أُدوّن أحلامي المهشمة على زُجاج العمر
ويعبر الأنين على جسر روحي بِـ خُطاه الباكية وأُراقِصه على هاوية قلبي ونئنُ ألماً
سوف أراقصه قهراً وأنحدر نحو نسيانٌ عصيّ وأتنفس بأنفاسٍ مشؤومة
ليعود قلبي إلى نقطة البداية


أتتبع الخُطى وأحاول أن أتي عكس الريح أغني وأوشوشُ ’,, هي محاولةٌ للهروب عن عالمي المفجع
من مِنكم يحملُ عني تنهيدةٌ تُنخر واقعي لا تكاد تهداء حتى تُعاود في الأضطراب مرّةً أُخرى
لاهي أستقرت في باطن الروح ولا أنا منحتًها مسار الخروج’’!!!
أجلسُ فقط في مكان قصيّ وأجمع ألميّ وحزُني في سلة مثقوبة ,,وتارةٌأردد بأنَّ ذكرياتُنا
هي مجرد قصائد ملعونة كتبتُها على صفائح السنين ,, ذكرياتي التي مازالت تهيج مع رياح الفقد,,,!
فكلما تمنيتُ الموت أذهبُ إلى سلتي المثقوبة لِأرى ما تبقى منها من أوجاع وحزن ,,,!!
ليس هوَ الموت الفعلي ما أتمناه ,, ما أتمناه هي موتة صُغرى
وعندما أُقلب صفحات الأمس بنسبة لي هي موتةٌصُغرى ,,,!!!!
وعندما أتذكر مدى جُرحي الغائر وكيف لشخص لفظني من حياتة وأبعدتني المسافات
عن دروبه ,,,
أشعر وكأن سهمٌ أصاب كبريائي وتعالت أصوات الحاقدين من الصيحات وأرتجفت منه الأطراف,,’’
عندما أتذكر كيف قبلني لِأول مرة وكيف أختلط دم العروق بالريق وكيف دللني وبللني
أُدرك تمامً بأن قلبي مُكتظٌ بِه ’’’’
كيف أُدوّن حياتي بِاكتفائي به أخبرني كيف !!!
فماذا عساني أقول لِسّماء ولِطرق ووجه القمر عندما يسألوني عنك ,,..!!
وكيف أستطعت بأن تتركني وحيدة أتجول في الأزقة وفي شوارع الذكرى الواسعة
لقد تهاوت روحي في دوامة لا تبقي ولا تذر...!!!
أرى الضياع قادمٌ نحوي ويحمل بين كفيه قلبٌ قديم والكثير من الصور وماضً موجع
أُحدق في وجهه وأرى ملامح جريئة ومكسورة ملامحُ ذاك الزمان
المكتوي بلهيب القدر,, وأجد نفسي أقفُ في منتصف عالم كبير
عالمٌ ضخمٌ لا أستطيع على تحمله
وقد علمت حينها بأن الفقد يأخذُحيّزاً كبيراً من كُلي
وبأن البقاء لم يعد بقاءاً
وأن الصمت مولودٌ من رحم الفجيعة
يأتي وينهي معه الأمل ...,,’’





مخرج’’,,,


همس بأذني قائلاً...
أنتي إمرأة جافة جداً جداً
تأخذين أكثر مما تُعطين
لا تخشين شياءً غير العدم
ولا تشربين الشوق خشية الموت

__________________
لاتدمني نظراً إلي فوالذي

.... جعل الهوى قدراً على كفيّكِ.

ماتلتقي عيني بعينك لحظةً

.... إلا رأيت صباي في عينيكِ.

رد مع اقتباس