سيأتي يومٌ تكونُ مهلتكِ الزمنية قد انتهت
بمقياس ألمي ووجعي
لأني لا أطيقُ أكثر مما طقت ,
ولن أتحمّل أقسى مما تحمَّلت,
لن أقوى على مزيدٍ من هذا الحُطام المعنوي
الذي يتفاقم كل يوم ,
وعندها سأنتفض ’
انتهى زمن الحسرات واللوعات ,
وآن لنا أن نفعل شيئاً إزاء هذه الغُمَّة التي أرهقتنا طويلاً,
وأبكتنا كثيراً,
وأنستنا كيف هي الحياة بدون حزن . ’