الهَوّىِ أغّلبَه : خٌطوَاتٍ خُوف ٍ, ورَحيّل .! والنَهّآيهَ , قَدرّ , أوٌ صدَمت ٍ فيّ غدَرْ ,’ لوُ نسيَنا الاَماّني َ, مَا نحًط : وَنشيَل . . كانَ مَا ضّاقِ فَي كَل الَليّاليَ صُدرِ