أخي الكريم أرسطوو ....اسمح لي أن أخالفك الرأي ..فهناك علماء و هناك مدعين علم .
كما أن هناك من يعمل على نشر الإسلام و هناك من يعمل على هدمه . و لا يجب أن نساوي
بين الأثنين تحت نفس المسمى ، فشتان ما بين هذا و ذاك . و إذا كان الأمر يرتبط بطول اللحيه ،
فأعلم أخي أن رهبان اليهود الذين وصفهم الله بالمغضوب عليهم هم من أطول الناس لحى .
و ليس هنالك ما يمكن أن نطلق عليه أنصاف المطاوعه ، فالإنسان إما أن يكون مطيعا لربه و
نبيه و يؤدي فرائضه و يبتعد عن الكبائر ، و نحن جميعا إن شاء الله من هذا الصنف ، أو مهمل
في أداء الفرائض أو بعضها و يرتكب بعض الكبائر و هذا إن لم يكن كافرا فهو عاصي.
فيجب أخي الكريم أن نحرص على إختيار الكلمات التي تصف كلا من هؤلاء ، و أن لا نضعهم
تحت نفس المسمى .