عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-05-2004, 11:59 PM
كويتيه كويتيه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: On earth
المشاركات: 16,690
مزيون صباح السالم ...........راح فيها بسبب البنات

السلام عليكم

توجه الشاب الى المخفر وهو خائف من شيء ما ولقد كان مضطربا وكانه يدخل المخفر لاول مره وسرعان مازال هذا التوتر والخوف عندما التقى ضابط الخفر الذي ادخل الى قلبه الامان فتشجع الشاب على الكلام واخرج من جيبه قطعتين من ورق كشكول مسطر طبقتين على شكل قطعة حلوى وطلب من الضابط ان يفتح الظرفين الصغيرين فقام الضابط بفتحها ووجد بودره لونها يميل الى البيج وعرف الضابط انها ((هيروين)) وسال عن مصدرها فقال الشاب انها قصة طويله وطلب من الضابط ان يستمع اليها من البداية ..ولكنه طلب من الضابط وعد بعدم الحاق الاذى به فوعده الضابط بذلك اذا عرف مصدر المخدرات فقال الشاب بعد ان شعر بالامان انني اتردد كثيرا على منطقة صباح السالم ولدي اصدقاء فيها كثيرون وهناك اعرف شخصا يبيع ((البــــــنـــــك )) كلما التقيته يقول لي سوف اعطيك هديه تعجبك فكنت اضحك على كلامه فهو انسن بسيط يتحدث بعفويه فلم اخذ بكلامه على محمل الجد وذات مره زرته في مكان عمله فلاحظت ان معظم زبائنه هن من الفتيات وكان يتحدث معهن بدون قيود وسمعته يحدد لاحداهن موعدا للقائها وكان يتحدث معها بصوت عال لقد كان الشاب يستغل وسامته في البيع وجذب الفتيات .. وبعد ان انتهى من زبائنه التفت الي وقال :ما رايك في ان تريح اعصابك وتنسى همومك وحدد لي موعد للقائه في احد مقاهي حولي بحيث احضر اليه في الساعه متاخره من الليل ........

قادني الفضول لعرفة مايرمي اليه الشاب فتوجهت في اليوم التالي وفي الموعد المحدد الى حولي فاذا بالشاب يجلس في المقهى وحده وعندما راني قام من مكانه ورحب بي ودعاني للجلوس ..ثم اخرج من جيبه كيسين وقال :اه لو تعرف قيمتهما ... ثم ابتسم واضاف لكنك تستحقها لانك عزيز علي وبعد ذلك علمني كيفية الاستعمال وقال لي ان هذه الكميه تكفيني لمدة اسبوع .
لم اطمئن لهذه المادة فسالت احد الاطباء الذين يعالجون مرضى المخدرات والادمانفاخبرني بان شمة واحده من الهيروين كفيله بان تجعل المرء عبدا لها .وقال لي انه لايوجد علاج لمدمن الهيروين فهو اما ان يموت او يصاب بالجنون

فتفاجات بكلام الطبيب واتصلت بصديقي بائع البنك وطلبت رؤيته وعندما التقيت معه تفاجاة بانه يمتلك سياره ((شـــــبـــــــح)) وتلفونا نقال وقلت له : اذا طلبت منك كميه من الهيروين فكم تريد ثمنا لها ؟
فاجاب :هذه ليست بنكا بل مادة غالية الثمن .
فقلت له بادب استطيع دفع اي مبلغ
بائع(( البنك)) الكميه الواحده ب50 دينار
كان بائع ((البنك )) يظن انني وقعت بسرعه في المصيده المخدرات لذا جئت اطلب منه كميه اخرى ولم يعرف بانني جمعت معلومات وافيه عن الكميهالتي اهداني اياها المرة الاولى فبعد ان عرفت مخاطرها اخذت اسال نفسي هل يتعمد هذا الشاب بتدمير الشباب ؟ وكيف تحول من بائع ((البنك)) الى مروج للمخدرات ؟ وكل هذه الاسئله بقيت لغزا ولم اعثر لها على اجابه
وهنا سال الضابط الشاب فيما اذا كان يعرف شكله فاجاب الشاب انه يعرف شكله وعنوانه ورقم هاتفه وهو موجود بصوره دائمه في منطقة صباح السالم يبيع ((البنك ))
بعد ذلك احال ضابط المخفر الموضوع الى ضابط المباحث الذي استمع الى اقوال الشاب بالتفصيل وقال له :هل تستطيع شراء كميه من المخدرات من ((بائع البنك ))
الشاب : لا لانني في المره الاخيره امتنعت ولكنني ساحاول اذا كانت هذه غبتكم .
الضابط : نعم انها رغبتنا حتى نثبت التهمه عليه فربما نلقي القبض عليه ولا نجد في حوزته شيئا من المخدرات وقد يكون بينكم خلافات وترغب في الانتقام منه فاحمر وجه الشاب لكلام الضابط وقال : انني اخدم العدالة وليست لي اغراض اخرى .
وابدى الشاب استعداد كبيرا لكي يثبت صحة اقواله قام رجال المباحث بجمع المعلومات عن بائع البنك واظهرت التخريات انه احدى الجنسيات الخليجيه ((بحريني )) وهو شديد الوسامه ولكن سجله نظيف من المخدرات وقام الضابط المباحث بالتحريات على الشاب صاحب البلاغ فاظهرت انه شاب مستقيم ليست لديه سوابق وهو طالب جامعي متفوق وله علاقه واسعه مع رجال الصحافه والاعلام .

بعد ذلك قام الضابط بنشر دوريات في الاماكن القريبه من بائع ((البنك )) تمهيدا للقبض عليه متلبسا وذلك حسب الخطه التي رسمها عندما كان الشاب في مكتبه وفي الموعد المحدد حضر الشاب صاحب البلاغ والتقى مع بائع ((البنك )) وكان احد افراد المباحث في مكان قريب منه وبعد دقائق قليله هجم رجال المباحث عل بائع البنك وشاهدوا سيلرته ((الشبح )) فاقتادوه الى قسم المباحث .
ولدى تفتيشه لم يعثروا معه على شي يثير الشبهات وكل الذي عثرو عليه هو كيس ((بنك)) وترمس وتلفون نقال .
وسال الضابط بائع البنك عن مكان المخدرات
وهنا بكى الشاب وقال : اي مخدرات ياحضرت الضابط .
الضابط يبدو انك ستكذب فليس امامك الا الاعتراف فمن الذي يمدك بالمخدرات واين المكان الذي تخفيها به... واذا تعاونت معنا فربما نلتمس لك الرافه ونستطيع ان نساعدك ان امكن ذلك .......

بائع البنك هل تعتقد ان شخصا مثلي يبيع المخدرات ؟
الضابط: المثير في الامر ان وجهك طفولي وهو يشير الى البراءه .
بائع البنك : صدقني يا حضرت الضابط ان في الامر خطا ؟
الضابط : لا تفقدني صوابي .. والافضل ان تتكلم وتنقذ نفسك .
بائع البنك: اا لست تاجر مخدرات ولا اعرف شكلها .
واخرج له الضابط كميه من المخدرات وقال : هل تعرفها ؟
بائع البنك هذه اول مرة ارى فيها المخدرات وعندئذ امر الضابط بدخول الشاب صاحب البلاغ وقال مخاطبا بائع البنك الم تبع هذا الشاب مخدرات ؟
فنظر بائع البنك في وجه الشاب وقال انا لا اعرفه نهائيا فكيف ابيعه مخدرات ؟
انني اتحداه ان ياتيني بدليل واحد يؤكد انني اعرفه .
وهنا قال الشاب : فعلا يا حضرت الضابط من يبيع هه السموم يستطيع ان يخدع الناس حتى انا الذي قال لي ذات مره انني مثل اخيه فهو يتنكر لي لان .
وقام الضابط بعد ذلك بتفتيش جيوب بائع البنك واخرج منها 20 دينار كان قد اعطاها الشاب لكي يدفعها لبائع البنك وسجل رقمها لكن الضابط لاحظ ان كمية المخدرات لا تتناسب مع السعر المدفوع لها .
فقام الضابط بارسال قوه لتفتيش مسكن البائع في الدعيه ولم يثمر التفتيش عن شيء يثير الشبهات .
فالمتهم يسكن في ملحق مؤلف من غرفة نوم وغرفة لتخزين البنكوعندئذ عاد الضابط الى قسم المباحث مع بائع البنك وطلب منه الاعتراف وحذره من عواق الانكار لكن البائع اصر على موقفه الرافض لتهمه
الضابط : هل تعيش في الكويت لوحدك
بائع البنك نعم اعيش وحدي ولكن الملحق الذي تقوم بتفتيشه هو بيت خالتي حيث قدمت لي هذا المسكن .
واين اهلك
بائع البن يعيشون في البحرين وارسل لهم مصروفهم في بداية الشهر
الضابط بما ان دخلك ضعيف فمن اين لك هذه الكشخه ؟ وسيارة الشبح والتلفون النقال
بائع البنك : السيارة ليست لي بل لخالتي استخدمها لكي اذهب الى عملي
الضابط يبدو ان خالتك تحبك كثيرا
الضابط وماذا عن المخدرات ؟
بائع البنك : اقسم بالله لا اعرف عنها شيئا لوكنت اتاجر بالخدرات فما الذي يدفعني لبيع البنك؟ فانا استطيع ياحضرت الضابط ان استغل وسامتي في سبيل جني المال فكل فتاة تشتري مني بنك تقوم بالقاء رقم التلفون علي لوكنت انوي الرذيله لفعلت
لكنني لم اضخ لهذه الاغراءات وانا اعترف باني احببت احدى الفتيات وانوي الزواج منها .
فرغ بائع البنك كلامه وامره الضابط بالنتظار خارج المكتب وجلس يفكر في كلام بائع البنك فربما يكون بريئا فاستدعى رجل المباحث الذي كان فريبا من بائع البنك لحظة القبض عليه وقال انه راى الشاب صاحب البلاغ يدفع النقود لبائع البنك ولكنه لو يسلمه المخدرات بل اعطاه كيسا فيه بنك ويبدو ان الشاب عندما راى البائع البنك يمده يدهالى جيبه لكي يردله بقية المبلغ اعطى اشارة لرجال المباحث لهجوم على البائع .............

وضع الضابط بعين الاعتبار كلام رجل المباحث وراح يبحث عن خيوط القضيه فاستدعى الشاب صاحب البلاغ وتحدث معه بهدوء حيث قال : كلنا نخطىء ونصيب وانت هذه المرة قدمت لنا بلاغ كاذبا اليس كذلك ؟
وهنا طرق الشاب في تفكير عميق ولاح الحزن في وجهه قال : بصراحه يا حضرت الضابط ما الذي جعلك تشك بي ؟
الضابط : القضيه ليست سهله حتى نحكم عليها بسهوله
الشاب هل تتعد بعدم الحاق الاذى بي
الضابط : هذا يعتمد على اقوالك
الشاب :

انا احب فتاة حبا كبيرا فهي كل شي في حياتي وكنت مستعدا للتضحيه باغلى ما عندي من اجلها ولكنني تفاجات في الاونه الاخيره بان المشاعر تغيرت وعندما كنت اسالها عن السبب كانت تلتزم الصمت انها انسانه متعلمه ومثقفه وتدرس في الجامعه وذات مره طلبت رويتي فغمرتني السعاده وحددنا موعدا للقاء الذي انتظرته على احر من الجمر ةعندما التقينا قالت لي الدنيا قسمه ونصيب وانا بصراحه احببت شخصا غيرك ولا استطيع ان اتخلى عنه فسالتها عن الحبيب صاحب الحظ فقالت انه بائع بنك فاخذت في مراقبته فشاهدت الفتاة تشتري منه البنك باستمرا ر وحتى اعيد حبيبتي لي قررت ان ابعدهىعن طريقها فطرات فكرة توريطه بالمخدرات
الضابط : من اين حصلت على المخدرات
الشاب من شخص يسكن في الروضه
والقي القبض عليه وبحوزته 3 جرامات من الهيروين .
وهنا سيطر الغضب على نفس الضابط الذي طلب حضور الفتاة واخبرها بالقصه فاقتربت من بائع البنك تستفسر منه عما حدث فقال لها لقد طلبت منك ان تبتعدي عني وان تعودي لشاب الذي احبك ولكنك تخليت عنه من اجل وسامتي

فانــــــت انــــسانـــه ليس لك امان ولا يشـــرفنــــــي ان اتعرف عليك والان اعلن امام الضابط بانني قررت العودة الى بلدي لاعيش وسط اسرتي بعد هذا المازق الذي لم اجد فيه احد يؤلزرني
اخلي سبيل بائع البنك بلا ضمان وبحبس صاحب الخدرات بالسجن عشر سنوات وحكمت على الشاب صاحب البلاغ الكاذب بالسجن ثلاثة سنوات

__________________

عظم الله اجر الدنيا فيك يابومبارك



بابا جابر في قلوبناا مايموت
15/1/2006...يوم الوداع

رد مع اقتباس