قصيده تتحدث عن المجالس هالأيام وما يدور فيهااا ... واخص بعض المجالس ولا اجمعهاااا...
تقول القصيده :
خمسه مع سبعه مع ألفين سلاّل ... تصيب منهو قال عنّك جحودي
بالله هذي حكوت(ن) منه تنقال ... انشهد ان عقله مافيه فودي
انشهد ان الطيب فالوقت قد زال ... وزالوا معه ناس(ن) كثر الوجودي
وزال المديح وزاد كل شي بخبال ... وزادت رذايلهم من أبعد حدودي
إمنوّل المجلس فضايل وفنجال ... واليوم لا بالله منه الصدودي
ودي فراق المجلس اليوم ياعوال ... مادام اشوف اليوم مامنه فودي
عزّاه يا وقت(ن) غدى الكل رحاّل ... من مجلس(ن) لي مجلس(ن) مايعودي
الله وأكبر أثر الاحوال تنحال ... وتنحل طبايعنا بّفك السدودي
مسيّك بالخير يا عم ويا خال ... ياكيف حالك حال ذودك وذودي
آخذ حكي الحكمه وأحفظه بالبال ... وأمشي على العاده وألزم حدودي
لامن نخاني شخص آتيه فالحال ... وأقضي له لزومه ولو هو لدودي
وان كان محتال به قلت أحتال ... واجمع جميع قواي واقول زودي
قبل أمس فالمجلس قابلة رجال ... حكيه كثير وفيه كثر السرودي
يسرد علينا يحسب الكّل جهالّ ... باللي يقوله لعنبو من يزودي
قال الأسد أوسع من الفار بالبال ... وقال القمر يفتر على ظهر أودي
يا لعنبا أمه يستحي منه ما قال ... يكذب على الشيبان بقولة أقودي
وســــــــلامـــــــتــــــــكـــــــم ...