دنماركيون يتحدون ويستعدون لحرق المصحف
تاريخ النشر: الجمعة 3 فبراير 2006, تمام الساعة 01:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
كوبنهاجن - عواصم - الشرق - وكالات :
أعلن دنماركيون عن عزمهم تنظيم مظاهرات اليوم السبت يحرقون خلالها المصحف الشريف وذلك ردا على رد الفعل العربى والإسلامي الغاضب من نشر رسوم تسئ للرسول الكريم فى صحيفة دنماركية،وأعلنت شرطة كوبنهاجن انها تستعد لاحتمال قيام تظاهرات معادية للمسلمين. وقالت مصادر ان دعوات من مجموعات معارضة انتشرت على الانترنت لتنظيم احتجاجات، انه من المحتمل ان يقوم شبان بإحراق مصاحف خلال التظاهرة التي قد تجري اليوم السبت. وقد شددت الدنمارك الإجراءات الأمنية تحسبا لوقوع اعتداءات. ودعا رئيس الوزراء اندرس فوغ راسموسن أعضاء السلك الدبلوماسي في الدنمارك إلى اجتماع صباح اليوم لمناقشة الازمة. وكان راسموسن رفض قبل اسابيع استقبال 11 سفيرا مسلما طلبوا لقاءه بعدما وجهوا اليه كتاب احتجاج. وأعلن وزير الخارجية بير ستيغ مولر ان إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية في بعض الدول الأوروبية قد تعزز المقاطعة العربية للمنتجات الدنماركية. وقد أقيل رئيس تحرير صحيفة «فرانس سوار»الفرنسية بسبب إعادته نشر الرسومات الكاريكاتورية التي تسيئ للنبي. واعتذر مالك الصحيفة رجل الأعمال المصري في فرنسا رامى لكح «للمجتمع الإسلامي وكل الشعوب التي صدمت وروعت من نشر هذه الرسوم». وزار سفير الدنمارك في فرنسا نيلس إجيلوند مسجد باريس أمس فيما وصف بانه بادرة «استرضاء». وعرضت هيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية «بي بي سي» أمس الرسوم، بزعم مساعدة المشاهدين على فهم «المشاعر القوية» وراء الاحداث المتعلقة بنشرها.
وقد استمرت أمس موجة الغضب العارم فى العالمين العربى والإسلامي. واستدعت الحكومة الايرانية أمس سفير دولة النمسا الرئيس الحالي لمجلس الاتحاد الأوروبي لديها، وبدوره نقل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي سعادة عبد الرحمن بن حمد العطية للمسؤولين الأوروبيين استياء وسخط الرأى العام فى دول مجلس التعاون ودول العالم الإسلامي، وفى دمشق اعتصم المئات أمام السفارة الدنماركية. وفى بيروت قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله انه لو كان أحد المسلمين قام بقتل سلمان رشدى صاحب آيات شيطانية لما تجرأ أحد على اهانة الرسول الكريم. وفى قطاع غزة اغلق مسلحون مقر المفوضية الأوروربية، وطالبوا بالاعتذار للمسلمين قبل فتحها مجددا. وتمنى وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز ان يدين الفاتيكان نشر الرسوم، مؤكدا ان هذا الأمر لا يعبر عن «حرية الرأي».