الأزاهير ترقص من حولي والربيع يحاول رسم البسمة على الثغري والريح تهب لتبعثر دمعي لكن دون جدوى فإبتسامتي ذهبت ودموعي سقطت بعد أن غادر ذلك الطائر الأخضر غادر وأنا انظر اليه حتى توار في الافق غادر ولم يترك سوى ورده وهمسته الجارحه وداعـاً