صاحبة القلم الراقي
القحطانية
عندما يتحرك القلم الذي يستوطن بين أصابعك .. أجزم بأن هناك إبداع في لحظات المخاض الأخيرة ...
فكرك البديع قادنا إلى بحر واسع جداً من البحث والتأمل وعصر الذهن .. للوصول للحقيقة ...
شدّني ما كتبتي إلى قول الله تعالى ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ) ...
الغيبة والنميمة شبهها الله بأكل لحم الأخ وهو ميت .. ما أبلغه من تشبيه ...
تأملت منظر حوض السمك وطريقة الأسماك وهي تلتهم أختهم المشاكسة فلم يتبادر إلى ذهني سوى
الآية الكريمة المذكورة أعلاة ...
أختي الكريمة ...
نظير ما تقدمين لنا من مواضيع هادفة .. وإثراء للمعلومة فإني أسأل الله لك التوفيق والسداد في كل
أمورك ما ظهر منها وما بطن ...
أخيك .