فكان زكريا يجد عندها رزقاً من رزق الله لم يأتها به، ولا وجود له عند الناس في ذلك الوقت، وهذا من إكرام الله لها، وكانت الملائكة تأتي إلى مريم وتخبرها بأن الله اصطفاها وطهرها، واصطفاها على نساء العالمين
لنا هنا وقفة
في ذلك الحوار الجليل
عندما سأل زكريا مريم
زكريا : يا مريم انى لك هذا
مريم : هو من عند اللة يرزق من يشاء بغير حساب
ونفس زكريا تردد ما قالته مريم
" يرزق من يشاء بغير حساب "
هنالك دعا زكريا ربه
أبدعتي عزيزتي في طرحك القيم
لك مني أجمل تحية وتقدير