ولّ يايـوم المـفـارق لعـلّـك ماتـعـود
فيك لحظه تِخضـع الرجـل للـذلّ إجهـرى
لحظةٍ يفتر بها الحيـل ، وتضيـع الجهـود
وترخص دموع البنادم .. وتلحقـه الـزرى
بـان مكنـون الخفايـا ، وباحـنّ السـدود
وفرّحت بي كـلّ شمّـات .. والعـاذل درى
ضاق بي ثوبي .. وضاقت بي وساع الحدود
وإمتلا جاشي من الغيض .. والجيب إنفـرى
.
.
.
وإلتفت في عجّة الكـون صـوب أمّ القعـود
يعتذر عن قلّـة الحيـل ،، والحـال إنبـرى
من قهره يرصّ صدره على حـدب الحيـود
فيه غبـن وينتظـر كسـر ساقـه يجبـرى
إيتوعّـد بالمثـاري .. وكثّـر بالـوعـود
والمنيّـه جاتـه ومـات .. مـاردّ البـرى
.
.
حافظه حفظي لوجهـي ، وتاريـخ الجـدود
وصاينه عن كل زلّه ، وضيـم ، ومنكـرى
جاريـه ذكـراك فالبـال ياظبـي النـفـود
مثل مجرى الـدمّ وسـط الوريـد الأبهـرى
ياعسـى دربٍ تخطّـاه يفـرش لـك ورود
وياعساك تعيـش عيشـة حشيـم موقّـرى
وألا أنا لي مذبل الحـال .. فجّـاج الكبـود
جرح لو يضمده دكتـور ( لنـدن ) مابـرى
.
.
.
الله الله الله
مبدع الى مالانهايه
ابيوت عسره وشاعر جزل
وقصيده أكبر من قولة صح السانك
لاهنت يابوزيد وسجل اعجابي