خالد بن الوليد
هذه الشخصية التي تركت بصماتها على التاريخ هذه الشخصية التي سجلت في سجل انتصارات الاسلام صفحات بيضاء هذه الشخصية التي فتكت بالأسلام يوم أُحد هذه الشخصية التي فتكت بأعداء الأسلام بقية أيام حياتها أنها شخصية سيف الله المسلول خالد بن الوليد
نبذه عن حياته
هو خالد بن الوليد بن المغيرةمن بني مخزوم من قريش ,ولد في مكة المكرمة سنة 25 قبل الهجرة واشتهر بأبي سفيان إعتز خالد بنسبه وعشيرتة منذ نعومة أظافره ,ودافع عن قبيلته دفاع الأبطال ,فأحبته وأكرمته نشأ خالد قوي الجسم ,نشيطاً فمكنه ذلك من أن يغلب فتيان القبائل الأخرى ,سواء في سباق الخيل أو العاب السيف والترس , والمبارزه
خالد قبل أسلامه
نفر خالد عن الدعوة الأسلامية في بداية ظهورها ,وقد حارب مع مشركي قريش في معركة احد التي أنتصر فيها جنوده على المسلمين في آخر المعركة ,وحارب أيضاً مع المشركين في معركة الخندق وتصدى خالد مرى اخرى للنبي عام الحديبيه عام 6 هجرية وهو في طريقه الى مكه وهَم خالد أن يغير على الرسول وأصحابه لولا نخوة من الفروسية والعروبة أبت له أن يهاجم المسالم ووقع ذلك منه موقع الرهبة ,وبعد كل هذه المحاولات الفاشلة, أخذ خالد يسأل نفسه : "فيم العداء أ من أجل الكعبة , وحمد يحترم جدارها ويحج اليها ؟ أم من أجل العصبة القومية , وشرف محمد شرف العرب أجمعين
أسلامه
فجاء خالد الى الرسول -ص -وأعلن أسلامه فقال له الرسول - ص - :-الحمد لله الذي هداك .وكان أسلام خالد بن الوليد نصر للاسلام لما هو معروف عن خالد من قوة وعبقرية في المعارك
جهاده وقيادة الجيوش
كان قادة المسلمين كالنبي -ص - وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب يوكلون الى خالد مراكز القيادة في المعارك التي خاضها المسلمين ضد الرفس والروم والمرتدين .وبرز خالد بن الوليد بقوته وصلابته وعبقريته الفذه في أدارة الجيوش الأسلامية في المعارك ضد أعداء الاسلام ,فاشترك خالد بن الوليد في حرب المسلمين ضد المرتدين وفي معركة مؤته ضد الروم ومعركة فتح العراق ضد الفرس , واشهر معركة خاضها خالد بن الوليد هي معركة اليرموك وقد كان قائداً لها التي دحر فيها الروم وانتصر عليهم نصراً سجله التاريخ في صفحات المسلمين البيض
شهد خال بن الوليد أكثر من مئة معركة , وطالما تمنى الشهادة وهو يجاهد في سبيل الله ,ولم يبقى في جسد خالد شبر واحد إلا وأصيب بطعنة لكنه لم ينل ما تمناه أن يمن الله عليه بالشهادة ولكنه مات على فراشه
واختار خالد بن الوليد مدينة حمص ليعيش فيها الى أن توفي ودغن فيها في عصر الخليفه عمر بن الخطاب
وبعد موت خالد,ترك وراءه بصمة رائعة في تاريخ الاسلام في إعلاء كلمة الله ,وأثراً واضحاًلنشر الأسلام في جميع أنحاء الأرض,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,