بسم الله الرحمن الرحيم
كان الفارس والشيخ شالح بن هدلان يحب ابنه ذيب حبا جماً ويخاف ان يفقده كما تعرفون زمن الغزو في السابق
وكتب الفارس هذه القصيدة قبل أن يموت أبنه
فذيب هذا كان فارس لا يشق له غبار وكان في مقتبل العمر وقتل وهو لم يتجاوز ال22 عاما...
:: وإليكم القصيدة ::
ما ذكر به حي بكى حي يا ذيب -+-+- واليوم أنا با بكيك لو كنت حيا
ويا ذيب يبكونك هل الفطر الشيب -+-+- ان لايعتهم مثل خيل المحيا
وتبكيك قطعان عليها الكواليب -+-+- وشيال حمل اللي يبون الكفيا
وتبكيك وضح علقوها دباديب -+-+- ان رددت من يمة الخوف عيا
ويبكيك من صكت عليه المغاليب -+-+- ان صاح با على الصوت يا هل الحميا
ننزل بك الحزم المطرف ليا هيب -+-+- ان رددوهن ناقلين العصيا
انا اشهد انك بيننا منقع الطيب -+-+- و الطيب عسر مطلبه ما تهيا
ستكون هناك سلسلة متصلة من قصائد هذا الشاعر بإذن الله
تحيتي لكم 