رحلة طويلة ...
وخطوات تتعثّر بين أروقة الأسوار والحرّاس ...
غبار ثائر يحجب المدى ...
وعطش جائر يقتل الشفاة ...
فلا وجود لكلمة أحبك ...
هل هو موت المشاعر
أم ...
موت الإحساس ...
هي رحلة حائرة بين دروب العواطف المحبوسة بين جدران الحيرة والآه ....
حتى كانت كلماتكِ ... يا رذاذ
غيث من عذب الكلام ...
وخضرة من لون الحسن ...
وصدق الإحساس والشفافيّة ...
فأرتوت الصفحات .. وباح القلم ... وغرّدت الحروف بين أناملكِ
كما أرتوت أنفسنا بعذب البوح من قلمكِ الندي ...
***********
رذاذ المطر
إسم جذبنا لنقرأ بوحة كما يجذب الضوء الفراشات ...
دمت سعيدة ودام نزف قلمكِ يجمعنا حول ضوء صدق مشاعركِ ...
تقبلي الأرقْ والأجمل والأعذب من الكلمات ...
أخيك .