على ربوة عالية ... أقف
أطلق العنان لنظري في الأفق البعيد ... لا أدري إلى أين
أتنفس بعمق ... آهات دفينة خرجت بلا إستئذان لتقاسمني اللحظة ...
تغريد الذكريات يداعب المشاعر ... لتتراقص معه الأحاسيس
وندى المواقف الجميلة يبلل الفؤاد برحيق الأخوة في الله ...
نعـــــم ....
بالأمس كنت هنا ... أبكي
وحدتي ... حزني ... موت نصفي الآخر
فكنتِ أيتها الملكة أول مصافحٍ لأدمعي ... تلقيتيها بكلام ليس ككل الكلام ..!
بل مسحتيها بطيبتكِ .. ورفعكِ لمعنوياتِ كادت تنهار وتموت ...
أجــــل ...
كنتِ من قال لي ... إنهض يا صديق الملك
فصديق الملوك لابد أن يكون قوياً كالملوك ... تبسّم للحياة فلازال هناك بقيّة
نهضت .. بل أخذت كلماتكِ الصادقة بيدي ... وتوكأت على أطراف عباراتكِ .. لأبدأ من جديد
أسأل الله أن يشرح قلبكِ .. وأن يسهّل أمركِ
فأنتِ نعم الأخت .. ونعم الزميلة التي جمعتنا بها الحروف والأحسايس الصادقة عبر أثير الشبكة
العنكبوتيّة .. تلك الشبكة التي أدين لها بالفضل بعد الله في أن عرّفتني بأختٍ لي لم تلدها أمي .
لكِ دائماً الخالص من دعائي والصادق من امنياتي ...
أخيك .