عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-07-2006, 04:25 AM
مفلحى 1 مفلحى 1 غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 59
من غرائب ماسمعت .....!

قص على شايب من شيبان توفى رحمه الله علية وعلى اموات المسلمين قصة غريبة اقرب ماتكون الى الخيال .ولو لم يكن هذا الشايب على قدر من الثقة والصدق ماصدقتة ولكن القصة حقيقة واسمعوها :
يقول كان هناك رجل من اهل الاحساء يقال لة ابن (عفالق) لاتزال ذريتة موجودة الى يومنا هذا والقصة حدثت قبل مئة سنة تقريبا كان هذا الرجل (حمالى) على حمار لة اجلكم الله يكسب من هذا العمل قوت يومة ، المراد فى ليل من اليالى اتاة رجل فى المنام يقول لة( قم)( قم) غناتك فى مصر لمدة ثلاث ليالى متتالية وفى الليلة الرابعة نهرة بشدة وقال لة لن اعود لك مرة اخرى وقد انذرتك .
مكث هذا الرجل ليلتين لم يأتة هذا الرجل فى المنام وفى اليوم الثالث عزم الرجل على المسير الى مصر وكان هذا الرجل لايملك من الدنيا الا هذا الحمار وانزلة الى السوق وباعة ووضع عند زوجتة قليل من المال وسافر بباقى المال الى مصر وتكبد الرجل مشاق السفر واهوالة حتى وصل الى ساحل البحر ومنها الى مصر على مركب وعانى الامرين حتى وصل الى الساحل المصرى ومشى مع من مشى فى الاراضى المصرية حتى وصل الى مدينة (لست اعلم هل هى القاهرة ام غيرها) المهم ان الرجل لايعرف احد ولا يدرى وينة رايح ولاوينة جاى ووقف وسط السوق منهك وتعبان وغريب ووحيد وفكر فى نفسة وفى اللى واصلة الى ذا المواصيل وندم على تركة لديرتة وبيتة (ومثل مانقول نقد على عمرة) المهم انة سأل عن مكان يرتاح فية وياكل فيه ودلوة على القهوة الى يجلسون فيها راح صاحبنا وجلس مع الناس وكان يجلس بجانبة ثلاثة من اهل المنطقة وسألوة بعد ما لاحظوا انة غريب، من اي بلد انت قال انا من الاحساء قالوا وش جابك من ذا البعد (قال جابنى والله حلوم الليالى ) ثم لجوا هؤلاء المصرين بالضحك قال ليش تضحكون قال واحد منهم نضحك من حلوم الليالى انا لي ثلاث ليالى يجينى واحد فى المنام يقول لى( قم قم )غناتك تحت مربط حمار ابن( عفالق).................!صاحبنا مثل مايقولون صعق.... قال انت تعرف ابن عفالق؟ رد علية المصرى ولا عمرى شفتة .
صاحبنا كتم على الخبر ورجع الى الاحساء من الصباح بباقى ثمن الحمار حتى وصل الى بيتة خالى اليدين بعد شهرين من السفر المتواصل، واتجة الى مربط حمارة مباشرة واخذ يحفر فى مكانة حتى وصل الى جرة مملوءة بالذهب المسال واستغنى صاحبنا ودفن فقرة مثل مايقولون الى يومنا هذا وهو تاجر الأن من تجار الاحساء والعهدة على الراوى .

رد مع اقتباس