في يوم ماطر وكان يوم الاحد قلت سأذهب الى الكنيسه علي أجد جواب الجواب لحقيقة الاله ولأني كنت أريد البوح بأمري الى الراهبه وقد كانت صديقتي دخلت الى غرفه فارغه علق فيها الصليب وقلت :
أيها الرب أنا في محنه لا يعلمها الا انت أيها الرب ساعدني أيها الرب هل لديك أبن؟(تعالى الله عما قلت) أنت ترى دموعي وحيرتي أي دينا أتيع؟
انا احب ان اكون مسلمه أرتدي جلبابا طويلا اسود وأتزوج من رجل عربي لأعيش كريمه حره...
بكيت كثيرا حتى أتت صديقتي الراهبه لتقول:
انت تبكين على اليسوع وكيف سلبوه؟
ازددت الم في تلك اللحظه وكنت متعبه جدا لحد الانهيار سقطت على الارض ابكي وصرخت وانا اوجه يدي الى الصليب قلت لها تكلمي ياجين هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟
من هو الاله ان كنتي تؤمنين ان الله ثالث ثلاثه؟
لا استطيع تحمل المزيد من الكذب اخبريني الحقيقه. اي دين اتبع
قاطعتني وكانت مذهوله :نعم عزيزتي لك الحق ان تسألي هذه الاسئله انا نفسي قد سألتها من قبل ولكن بعد كل هذا أمسك الانجيل وأنسى كل هذه الاسئله التي يلقيها الشيطان في أنفسنا
نظرت اليها وقلت في نفسي : كم انتي ماكره
تركت المكان وخرجت الى حيث لا أدري فجأه رأيت رجالا يبدو عليهم أنه مسلمين من لباسهم أسرعت اليهم وقلت: ارجوكم واخذت ابكي بكاء عميق ثم قلت :اين يمكنني ان التقي بصديقات مسلمات قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء : تعالي معنا سنذهب الى هناك لنصلي
قلت: لا استطيع الذهاب بمفردي فقط دلوني على المركز الاسلامي ذهبت الى هناك وكنت ارتدي تنوره قصيره دخلت المكان وشعرت يسري في اعماقي وشعرت بالخجل من ملبسي بعد رؤية المسلمات متحجبات رأيت ملابس الصلاه موضوعه جانبا فقلت لم لا أغطي بها ساقي وفعل فعلت ذلك وسألتني أحد المسلمات : هل ترغبين في أن تتعرفي على الاسلام؟
قلت: نعم من فضلك قالت: هل قرأتي شيأ عن الاسلام. قلت : نعم وقد كنت مدرسه لأحد الفتيات المسلمات من السعوديه قالت:يسرني ان تزوريني في منزلي لأعطيكي فكره عن الاسلام بكيت من الفرح وقلت لها: شكرا
استمريت في الذهاب اليها قرابة الشهرين ثم جاءني الخبر الاليم بأنه تستعد للسفر الى بلادها لذلك لا تستطيع الاستمرار معي ودعتها بحرقه وكنت لا أستطيع الذهاب الى المركز الاسلامي دائما كي لا الفت نظر اهلي او اصدقائي.
رجعت الى البيت وسجدت كما رأيت المسلمات وبكيت وقلت: اللهم أبعث لي من يساعدني اللهم انني احببت الاسلام وامنت به فلا تحرمني فرصة أن أكون مسلمه ولو ليوم واحد.
ذات يوم اتصل بي صديقي يقول:لدينا حفل شواء هل تأتين معي؟ فقلت: اتمنى لكني لا استطيع
منذ ذلك اليوم لم التق به او اسمع صوته لاني سمعت من صديقتي السعوديه ان الصديق محرم في الاسلام ان لم يكن هناك عقد زواج.
اغلقت سماعة الهاتف وذهبت الى غرفتي اخرجت حجابا (هديه من الفتاه السعوديه) ارتديته كما تفعل نظرت الى وجهي وقلت كم ابدو جميله بهذا الحجاب ارجعته الى الصندوق ونمت بعدها نوما عميقا....
بعد شهر بكيت بعد قرأتي في بعض الكتب الاسلاميه حتى نمت على الاريكه وبعدها استيقظت على صوت الهاتف واذا هي صديقتي السعوديه قالت لي: هل انتي نائمه قلت: نعم لكن لايهم كيف حالكي؟
وبكيت فجأه سألتني مابكي فقلت انا تعبت من الحيره اشعر ان هناك امر غريب يسري بداخلي هل من الممكن ان اتي الى منزلك الليله؟
قالت: ساره بيتي هو بيتك فمرحبا بكي في أي وقت. شعرت بحرارتي ترتفع والصداع يزداد وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي في كل مره اشعر فيها بهذا القدر من الانهيار افكر بالانتحار اما هذه المره فقد كنت افكر بالتغيير.
ركبت السياره وكدت ارتطم بسيارات كثيره من شدة الاكتئاب وشرود الذهن الذي سيطر علي ل4 اشهر
دخلت الى منزل صديقتي وفي ذاخلي نار لم تهدأ منذ أسابيع بل أشهر جلست معي وقدمت لي القهوه العربيه وهناك في ذلك المنزل احسست بالامان الذي كنت ابحث عنه.
بعد حديث طويل مع صديقتي قالت لي: هل انتي مستعده لأن تكوني مسلمه.
قلت : تأني قبل اتخاذ مثل هذا القرار الكبير قلت: انا اشعر ان هذا الدين هو الدين الصحيح بل ومتأكده قالت صديقتي: الان باستطاعتك ان تكوني مسلمه فقط قولي اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله.
لقنتني الشهاده كلمة كلمه وقلتها وقلبي يزداد نبضه بسرعه عاليه ودموعي تنهمر نظرت الى صديقتي وصرخت:
انا مسلمه انا مسلمه جديده..اليوم ولدت من جديد اليوم اسمي مسلمه وليس ساره وداعا لساره وللقلق والحيره من اليوم لن احتاج الى التفكير في حل متاهات التثليث من اليوم انا لست مذنبه انا مسلمه.
رجعت الى البيت وانا مرتاحه ولم استطع النوم ليس بسبب القلق والحيره بل بسبب الفرحه وضعت البوصله لاعرف اتجاه القبله وفرشت سجادة الصلاه وصليت اول صلاه لي في الاسلام وهي صلاة العشاء وفي اخر سجده دعوت الله ان يساعدني ويثبتني على طريق الحق.
كان هذا اليوم تاريخ مولدي 16-7-1999 واسمي مسلمه وبطاقتي الشخصيه استبدلت بصوري وانا محجبه .
مررت بايام صعبه وحان الوقت لارتاح بعد 20 عام من الضياع اتصلت بصديقتي المسافره وابلغتها باسلامي ففرحت اشد الفرح لكن القصه لم تنته.فقد اتت صعوبة اخبار اهلي بالامر ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك في وقت أعياد الميلاد ارتديت الحجاب ودخل ابي وامي واخي وقالوا: سارا ما هذا؟
قلت والدموع تملأ عيناي هذا الحجاب وأنا مسلمه اليوم واسمي مسلمه وليس ساره
دهشت امي وشحب لونها فقالت: عزيزتي هل جننتي؟
قلت لها الاسلام ديني والله ربي ومحمد نبيي والقرأن كتابي وخديجه وعائشه قدوتي وأمريكا بلادي وانت لا زلتي امي وانت ابي وانت اخي الحبيب مارك.
انتم عائلتي ولا شيء جديد سوى اني تغيرت اصبحت مسلمه وانا الان اكثر سعاده واستقرار اشعر اني انسانه واني حره واحتضت امي وابي بقوه وظهرت عليهم علامات التأثر قالت امي : لا تقلقي ياحبيبتي ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه؟
قلت: امي هذا هو لباسي احبه ولا استطيع خلعه. قالت: لكن ماذا سيقول الناس سيقولون اوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع.
قلت: لا يهم ... المهم اني مسلمه .اجتزت الامتحان وحمدت الله بعد ان ذهبوا كتبت رساله مرفقه ب3 وردات بيضاء كتبت فيها:
امي ابي اخي انا احبكم ولا زلت ابنة العائله ولا زلت امريكيه ارجوكم اقبلوني مسلمه بالمناسبه اعجبت بالهدايا التي احضرتموها ولكن اريد ان اعلمكم لن استطيع الاحتفال معكم في السنه القادمه اعلم ان هذا يبدو محزنا لكن ساتقبل الهدايا التي ستحضرونها تذكروا لازلت احبكم....
المحبه(( مسلمه))
اتمنى القصه اعجبتكم