الله أكبر
أخت الجميع الكريمه
السؤدد
أشتقنا لهذا الأسم كثيراً .. أشتقنا حتى لنصائحها في زمناً فيهُ النُصحُ بثمنٌ.
السؤدد
أتت لتضع يدها ويدٌُ الشاعر على جُرحاً لطالما نظرنا إليه مكتوفيٌ الأيدي..
حتى أصبح منا .. من يقلبُ الشاشه على التي تليها .. بعد أن شبع من مناظر الدماءِ .. والدمار..!!
__________________
أختي..
فرحتُ عند رؤيتي لأسمك .. وحزنتُ للواقع ..
هذه هي الحقيقه ودائماً ماتكون الحقيقةُ مُره..!!
وقفه :
أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
أصبح الكثير منا .. يفتقد لمثل هذه الغيره ..
الله المستعان.
تحياتي
أخيك