تزدحم اللحظات ... وتطير البسمات من فوق مدارج الشفاة .. إلى أين ... لا ادري
لطنها لحظات الفراق والبعاد المُر ...
أرضر جرداء .. واغصان يابسة أعياها هجر المطر ... وأعين نضبت منابعها ...
فطان صهيل قلمكِ يا نشميّة ...
هطل المطر .. وغرّدت العصافير طرباً بقدوم الربيع ... وأرتوت العروق بهمس الشعر العذب
حتى الأرض اليباس .. اصبحت في ناظري مروجاً خضراء
إبداعكِ ليس بمستغرب ... الغريب هو غير ذلك تماماً ...
قرأت ما نثرة يراعكِ الفاتن فخيّل لي أنني في الزمن الأندلسي ...
أخيك .