اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبو زيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متواضعه بكل المقاييس .... عساها ترتقي لذائقتكم .
ولّ يايوم المفارق لعلّك ماتعود = فيك لحظه تِخضع الرجل للذلّ إجهرى
لحظةٍ يفتر بها الحيل ، وتضيع الجهود = وترخص دموع البنادم .. وتلحقه الزرى
بان مكنون الخفايا ، وباحنّ السدود = وفرّحت بي كلّ شمّات .. والعاذل درى
ضاق بي ثوبي .. وضاقت بي وساع الحدود = وإمتلا جاشي من الغيض .. والجيب إنفرى
لين سجن الحزن جيته مكبّل بالقيود = والله مايفتكّني جاه لابه وومرى
كود فزعة والي العرش .. ذو اللطف الودود = رحمةٍ من ربّ طيبه .. وربّ أم القرى
ماهقيت الخاتمه .. بين نكران وصدود = وماهقيت يصير ما لا يصير وما طرى
كنّ قلبي دلو .. واليه ميّاح العدود = يلتطم فالجال .. ويِتلّ من وثق العرى
ألتوي من حرّ ما أونست .. والعالم رقود = والطواري ذاك يغبش عليّ ، وذا سرى
ياوجودي وجد عودٍ .. مجرّب ومحمود = لو تسيّره الليالي ! .. يعيش مخيّرى
كل مازادوا هل الطيب ، والطاله يزود = للمسيّر مرحباني .،. وللجالي ذرى
ممسيٍ ،، والذود ممسي فمان وفي ركود = وقبل لاينساب نور الصباح ويسفرى
صبّحوه إخوان شمّا ، حشودٍ من حشود = وإنثنى من دونها بالرهيف الأبترى
إحتما الميقاف ، والعود ماهوب الشرود = لكن الحبّاي وينه ؟ ووين اللي جرى !
ماش ماويّه .. وسوّوبه سوات اليهود = إكعموه .. وساقوا الذود وعيونه ترى
وإلتفت في عجّة الكون صوب أمّ القعود = يعتذر عن قلّة الحيل ،، والحال إنبرى
من قهره يرصّ صدره على حدب الحيود = فيه غبن وينتظر كسر ساقه يجبرى
إيتوعّد بالمثاري .. وكثّر بالوعود = والمنيّه جاته ومات .. ماردّ البرى
من فراق اللي حطبني ووقّدني وقود = ثمّ عرضني هبوب الرياح ودبّرى
أفخر الأصناف صنفه .. ونادر فالوجود = بالجمال اليوسفي ، باع الأرواح وشرى
ضامر السرجوف ، ناعس طرف ، ريّان عود = خشف ريمٍ من مضحّاه طاش مذيّرى
ضلع حبّه فالحشى .. مايزعزعه الحسود = أثبت من طويق ، والنّير ، وأطول من كرى
حافظه حفظي لوجهي ، وتاريخ الجدود = وصاينه عن كل زلّه ، وضيم ، ومنكرى
جاريه ذكراك فالبال ياظبي النفود = مثل مجرى الدمّ وسط الوريد الأبهرى
ياعسى دربٍ تخطّاه يفرش لك ورود = وياعساك تعيش عيشة حشيم موقّرى
وألا أنا لي مذبل الحال .. فجّاج الكبود = جرح لو يضمده دكتور ( لندن ) مابرى
|
صح لسانك يا محمد
جزل وما تجيب الا الجزل
قصيدة واااافيه
لا هنت ولا تحرمنا من جديدك