اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AL- JOORY
أخي وأستاذي المحترم / صديق الملك .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
جئت ببحر النهر اللذي كان يغذي صراخ أحرفي قبلاً !!
لمـــــــاذا الأقنعة .. وعندمـــــــا سقط القناع !!
نفس السؤال يدور في فلكي ... لماذا الأقنعة ؟
إسمح لي بأن أحدثك هكذا ... نقاشاً روحـــــــانيــا وجها لوجه ..
أتشرف بهذا الحديث بل أتمنى أن يمتد لكافة الأعضاء لعلنا نجد حلاً جذرياً لهذا المرض المسمى الأقنعة
مدى تنازلنا عن إنسانيتنا ومدى إستغلالنا طيبة قلوب
الآخرين .. ومدى ما نحمله من عداء للصدق وكُره للوضوح ...
لـــــو أخذنــــا تلك العينة من البشـــــر ، وفتحنــــــا لهــــم أبواب قلوبنـــــا
وفرشنا في وسط تلك الدار بساطٍ متواضع يدل على طيبة قلوبنــــــا وسذاجة الحب الطفولي
فينـــا ، سنراهـــــــم بنظرات البراءة ، وبروحنـــــــا لا بروحهم ، سنستمع إلى حديثنـــــا من
أفواهـــهم ، نقول بأنفسنا أجـــــــــل لقد وجدت إنساناً بمعنى الإنسانية ، وسأبني وأبني وأبني
إلى أن أصل إلى قصور السحــــــــــــــــــاب !!
(( عذراً على المقاطعة ... سأراهم بعيني انا وأسمعهم بأذني انا ... ماهي الفائدة أن أراهم على
غير حقيقتهم ؟ وأن أبني قصوراً من ضباب تذروه الرياح فلا قصراً سكنتْ ولا حلماً ملكتْ ))
أجـــــــــــــل لكي أسقط بأسفل دركٍ من الصدمـــــــــات !!
يا لقسوة السقوط المرير المؤلم ... القاتل
هنــــــــا وفي وادي الصدمــــــات ألملم أشتاتي إن كنت أستطيع ذلك !!
(( لن تستطيعي لملمة شيء سوى الحسرة على وأد الفضيلة .. ولن تقرأي حروفاً بيضاء في أعين
القتلة بل ستردّدين أغنياتٍ باكية لا يسمعها سوى المكلومين امثالكِ ... وما الفائدة ؟؟؟ ))
هنــــــا أقوم واحــــــاول المسير .. أتوكـــــأُ على تلك الحجارة .. واتسلق المواقف والحديث
عبر دمـــــــوع الأنين .. وضحكات السخريةِ على نفسي !!
ما أصعب أن أضحك على نفسي من نفسي .. قمّــــة التوّجع والحسرة
هنـــــــــا خرجت ولكني صممت لك أنت أيها المخادع قاعدةً في نفسي
وأقفلتها بمفاتيح المصلحة وحملتها في صندوق الخداع .. لاغلفها لك بطيبة قلبي الجريح ..
من مات في داخلة الصدق وحب الفضيلة .. لن تجدي معه الهدايا ولن يحرّك أنين الجريح في داخله
عرقاً واحداً ... بل سيتراقص على أنقاض تلك المجزرة في عالم الإحساس ...
سأقدمها لك .. وأقول لك .. الحياة تسير .. ولابد لنـــــا من لحظة تحتاج انفسنا إلى لمسات
الطيبة من قلب الصديق .. فلم تخسر .. ولم تستلذ بالخســــــارة
ستعرف الندم .. وستتجرعة .. علقمــــــا .. مـــــــراً ..
ولكن بعد مــــــــاذا ..
(( من مات في قلبة الإحساس بالإنسانيّة لن يعرف الندم طريقاً إليه .. ولن يتجرّع علقماً مرّاً بل
سيتلذذ بكأس النصر ورائحة قتل الفطرة السليمة ...))
إنتبه
" في هذه اللحظــــــــة لن تنفعك الدموع .. ولا يا ليت "
ولكن سأقول
الدنيـــــــا تجارب والصدمــــــات مهما كانت قوية على أنفسنـــــا
ستبقى تلك الحقن اللتي تحميـــــــنا من ذلك المرض ..
(( تجارب تنتهي بقتل أفراحنا وإبتساماتنا .. لا بل بقتلنا وتركنا أحياء ))
سأقول
نحن بشـــــــــر نخطئ ونصيب .. نطمع ونقنع .. نحب ونكره .. نرحم ونظلم
وهكـــذا إلى تنتصـــــر فتايات الفضائل على فتايات الرذائــــــل فينـــــا
(( ما اجمل إنتصار الفضيلة ... فعلاً أيتها الملكة حتماً ستنتصر الفضيلة مهما طال زمن الهزائم ))
سأقول
نحن مسلمين وتبقى قلوبنــــــــا شريفةً طاهرة .. هكذا خلقت وهذا هــــــــــو أساسها
فلابد لهـــــا من عودة .. مهمـــــــا تاهـــــــت .. في دروب الظلام !!
((( الحمد لله وحدة أن جعلنا مسلمين )))
سأقول
لنا ربٌ رحيم .. يغفـــــــــر ويصفح للعبد التائب .. من نحــــــــن ومن نكون حتى لا نسامح !!؟
(( وهل من نسامحهم اليوم بعد سقوط أقنعتهم يعلمون أننا نسامحهم أم أنهم يرفعون رايات نصر أطماعهم وجيوش إستغلالهم لطيبتنا ويجيّرونها إنتصاراً عظيماً ... أم انهم سيرونا في موقف المغلوبين على امرهم المنهزمين الذين ليس لهم لا حول ولا قوّة ... ؟؟؟
لكن وعلى كل حال ....
لا نملك سوى ان نسامحهم ... وحتى سقطة ثانية أردد قائلاً ... لا يُلدغ المؤمن من جحرٍ مرّتين
سأقــــــــول
شكرا لك أستاذي على موضوعك الحي .. دمت هكذا دائما راقي بإسلوبك
وبكبر حروفك التي تلبس كلماتك ثوب الغرور ..
الشكر لله ثم لكِ أيتها الملكة على هذا التواجد الملكي الفاخر الذي أعتز به دائماً
اختك
|
أتمنى ان يكون حديثنا مسموعاً من الجميع .. وأتمنى أيضاً أن اتشرف بمزيد من الحديث الشيّق
والمفيد من كافة أطراف الحوار ذكوراً وإناثاً ...
لكِ يا ملكة الإحساس الصادق أقف إحتراماً وتقديراً مردّداً تسلمين على كل حرف نطق به لسانكِ
وخطتة يمينكِ ...
اخيك .