هذا محمد بن ضبان بن خرصان من الهتلان من العجمان رجل حنشولي ويجيب الطامعه من القوم باستمرار ورجل يقطع الفرجه راح من عرض مراويحه معتدى على قوم وامساه الليل ماوصلهم وهو على ذلوله وبعدما امساه الليل فعارضه ذيب وهو ليس معه بندقيه انما هو عليه فاراد ان يتريح ويستقرب الصبح واذا بذيب بجانبه يهز ذيله ويتمسكن ولا عنده ايات فتنه فزين عشاه واعطاه منه واكل الذيب وبعد ذاللك تريح فترة قصيرة من النوم وايذا بسبع اتى لهبطلى حيى فعندما توقظ الرجل مسك بطلى وذبحه وقصمه نصف له ونصف اعطاه الذيب ياكله ومشي في ذالك النهار لين حتى اشرفو على طوارف القوم واختبى في الشعيب حتى اظلم الليل وعقل راحلته واعتدا وبعدما وصل الى العرب وجانبهم من كل الجهات ولم يدرك منهم اياه غنيمه لانهم ناس منبهين فعاد الى راحلته وبعدما اتى اليها واذا عندها اربع من الابل على بو والبو هو رقبة الحوار وراسه مصلوخ حتى تراوحه الخلفات التيمالها حيران وهذا شئ معروووووف عند الباديه واذا هذا الذيب جايب رقبة الحوار والذي هو الجلدوالخلفات ثنتين يتبعنه وبناتهن من العام الماضي فاخذ الشخص البو وعقله على ذلوله وسرا قاصد مضارب اهله وبعدما اشرف على هله وسمع نبح الكلاب فاشرف الذيب الطويل في الرجوم فعوى وانعدل من صاحبه وربض فعقر احد البكار وشق بطنها وخلاها عنده وراح لجماعته والفى عليهم وبلغهم وقال يكون لكم معلوم ان لي خوي في ذاك المكان وذابح احدى الغانيم له ودامه عندها فهوا في وجهي فقال احدى الحاضرين تجيب لنا السباع وتمننعنا لانذبحها قبل لا تذبح حلالنا اعتبر اني ذابحه قال مدام اني اعتبرانك ذابحه فعل ما تشتهي يعتبر اني ذابحك فهذا خوي والخوي عند العرب يعطى حقه راح الشخص هذا وذبحه فقام خوي الذيب واعتدا على ذباح خويه فذبحه وقال هذه الابيات تخاويت انا والذيب سرحان ودعيته بامان الله وجاني
خوي خاوني ماضي افنان والياشرف المرقب شفاني
عقرت السمينه له بصفطان وعطيته مواثيقى واماني
وتهياله من الناس شيـــطان على شلوته والليل داني
وانا في خويي ما خذ اثمان الا بنفس ذباحه بياني
ضربته بشلفا فعلها بـــان وهي من كف غمر صبير ماني
وانا من نسل خرصان الياجت مواجيب العلواني
وياالبيض شومن لبن ضبان وكبن مهاوات الهداني