الغالي صديق الملك
حــروفـك تأبى إلا أن تزيد النـــار ســعيرا كلمــا خبت و هـــدأت ،
إنــها نــار الشــوق إلى كل ذكــرى عطـــرة ،
إنني أشــعر بغصــة الحـــزن ، و صرخـــات القلــب المكلـــوم.
الأمــل بمــا عنــد الله وكســر الطــوق الذي يطوقنــا أحيـانا واجب
فإن لم ننــــس فلنتناســــى
أحــاول جاهــدا ألا أتجــاوز الحـــدود التي رســمتها لقلمــي المكســور
المعــذرة إنه قلم يتلعثم ..........