طافت كلماتك فى نفسي فكانت كالدفئ الذى يعترى
الانسان فى لحظات التجمد ... وما احوجنا للدفأ هذه الايام
ولكن اخي صديق الملك لا تنسى
بان الخيل ينهكها المسير والعمر ينقضي والحزن
اخذ من العمر اجمله ومن اللحظات ازكاها
كن معنا وبنا وتمرد فينا حديثا جزلا حلوا
خالي من الاحزان
فما زال العمر يبعث فينا رذاذ مترع بامل اللقاء
ومازالت السعاده موجوده مادمنا نبحث عنها ...
__________________
لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي .. إذا لم يكن ديني إلى دينه داني
وقد صار قلبي قابلاً كل صــورةٍ .. فمرعى لغــزلانٍ وديرٍ لرهبان
وبـيـتٍ لأوثــانٍ وكـعبةُ طـائــفٍ .. وألــواحُ توراةٍ ومصحف قرآن
أدين بدين الحب أنّـــى تـوجهت .. ركائبه ,, فالحب ديني وإيماني