هذي قصه حدثت في الــثمانينات في الرياض
كان امير من امراء الرياض بينه وبين اناس عداوه
وكان يخاف بطشهم
وكان حذر كل الحذر في كل خطواته
الى ان اتى اليوووم الموعوود في اخر ايام رمضان المبارك
اذ كان الامير يجلس في حديقه قصره
وسمع صوت بين الاشجار
وقد كان سلاحه جاهز فهو ذو اعداء كما ذكرنا
وقاام يطلق على الاشجار بكثافه
الى ان سمع صرخه
فرح الامير وشعر بالراحه
فقد تخلص من احدى خصومه
امر العبيد ان يذهبوا ويحضرون المصاب
ولكن حدث مالم يكن في الحسبان
هنا كانت الفاجعه حيث اتى العبدان بجثه قد فارقت الحيااه
وهذي الجثه الملطخه بالدماء هي زوجته نعم زوجته
حيث كانت تريد ان تفاجئه من باب الدعابه
لم يصدق ماحدث انهار باكيا
حيث انه كان يحبها حبا شديدا
ومن شده حبه لها كتب هذه القصيده
غناها راشد وهي مرثيه القليل منا فقط يعرف قصتها والله اعلم
البارحه يوم الخلايق نيامى
00000000 بيحت من كثر البكى كل مكنون
قمت اتوجدبه وانثر علامه
00000000من موق عيني دمعها كان مخزون
ولي ونه من سمعها ما ينامى
00000000 كني صويب بين الاضلاع مطعون
ولا كمى ولت كثير السلامى
00000000 خلوه ربعه للمعاذيل مديون
ولى فونت راعبيه حمامى
00000000غاد ذكرها والقوانيص يرمون
تسمع لها بين الجرايد حطامى
00000000ومن نوحها تدعي المواليف يبكون
ولى رضيع جرعوه الفطامى
00000000 امه غدت قبل اربعينه يتمون
جاها القضى من بعد شهر الصيامى
00000000 صافي الجبين بثاني العيد مدفون
حطو عليه من الخرق ثوب خامى
00000000 وقاموا عليه من الترايب يهلون
راحو بها حزت صلاه الامامى
00000000 عند الدفن قاموا لها الله يدعون
برضاه والجنه وحسن الختامى
0000000ودموع عيني فوق خدي يهلون
ياقبر يسقي ثراك الغمامى
0000000مزن من الرحمه عليها يصبون
مرحوم يلي مامشى بالملامى
000000 جيران بيته راح مامنه يشكون
اخذت انا وياه عشره اعوامى
00000000 مامثلهن في كيفتن مالها نون
والله كنه ياعرف صرف عامه
00000000وياعونت الله صرف الايام وشلون
واكبر همومي من صغار يتامى
0000000 ان شفتهم قدام وجهي يبكون
ان قلت لاتبكون قالوا علامى
00000000 نبكي ويبكي مثلنا كل محزون
قلت السبب تبكون قالوا يتامى
00000000قلت اليتيم انا ونتوا تسدون
بعد صغار وكل جرح يلامى
0000000 الى جروح بخاطري ما يطيبون
قمت اتشكى عند ربع احشامى
0000000 جوني على فرقى خليلي يعزون
قالوا تزوج ونسى لامه بلامى
00000000ترا العذارا عن بعضهم يسلون
اخاف انا من غاديات الذمامى
0000000 الي على ظيم الدهر مايتاقون
او واحده ماعقلها بالتمامى
0000000 تضحك وهي تلدغ على الكبد بالهون
__________________
عظم الله اجر الدنيا فيك يابومبارك
بابا جابر في قلوبناا مايموت
15/1/2006...يوم الوداع
التعديل الأخير تم بواسطة سياتل ; 05-07-2004 الساعة 02:35 PM