أشكر كل من الاخوه الاعزاء :
العجمي العراقي - بن هادي - العماني - العجمي على إثرائهم للموسوعه الشعريه.
أعندكم نبأٌ من أهل أندلسٍ= فقد سَرى بحديثِ القومِ رُكبانُ
كم يستغيث بنو المستضعفين وهم = أسرى وقتلى فما يهتزُّ إنسانُ
ماذا التقاطعُ في الاسلام بينكمُ= وأنتم يا عباد اللهِ إخوانُ ؟
ألا نفوسٌ أبياتٌ لها هِمَمٌ= أما على الخير أنصارٌ وأعوانٌ
لمثل هذا يموت القلب من كمدٍ= إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
( ابو البقاء الرندي - رثاء الاندلس - أندلسي )
أقولُ وقد طارت شَعاعاً= منَ الابطالِ ويحَكِ لا تُراعي
فإنَّكِ لو سألتِ بقاءَ يومٍ= على الاجلِ الذي لكِ لم تُطاعي
فصبراً في مجالِ الموتِ صبراً=فما نيلُ الخلودِ بمستطاعِ
( قَطَري بن فُجاءة- حماسه- أموي )
رُبَّ وامعتصماهُ انطلقت= ملءَ أفواهِ البناتِ اليُتَّمِ
لامست أسماعَهم لكنها= لم تُلامس نخوةَ المعتصمِ
( عمر ابو ريشه- حديث )
لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً= ولكن لا حياةَ لمن تنادي
ولو ناراً نفختَ بها أضاءت= ولكن أنت تنفخُ في رمادِ
( عمرو بن معد يكرب - مخضرم)
أخوكم ابو حمد الشامري
__________________
[color=0000FF][b][font=Times New Roman][align=center]
سَيَذْكُرُنـي قَوْمي إذا جَدّ جدّهُـمْ=وفِي اللَّيْلَةِ الظَلْمَـاءِ يُفْتَقَـدُ البَـدْرُ
وَلَوْ سَدّ غَيرِي ما سددتُ اكتفَوْا بـهِ=وَما كانَ يَغلو التّبـرُ لَوْ نَفَقَ الصُّفْـرُ
وَنَحْنُ أُنَـاسٌ ، لا تَوَسُّـطَ عِنْدَنَـا=لَنَا الصّدرُ ، دُونَ العالَمينَ ، أو القَبرُ
تَهُـونُ عَلَيْنَا فِي المَعَالـي نُفُوسُنَـا=وَمَنْ يخَطَبَ الحَسناءَ لَمْ يُغلِها المَهـرُ
أعَزُّ بَني الدّنْيَا وَأعْلَـى ذَوِي العُـلا=وَأكرَمُ مَن فَوقَ التـرَابِ وَلا فَخـْرُ