مراهق يرمي بجدته من الطابق الثاني لإنقاذها من الموت حرقاً !!
استطاع صبي مقدام من نيويورك إنقاذ حياة جدته لأمه من الموت حرقاً وذلك عندما رمى بها من خلال نافذة شقتهم في الطابق الثاني.
فقد استيقظ كوامين غاردنر من نومه على رائحة دخان ازعجته حوالي الساعة الخامسة والنصف صباح ذلك اليوم، وراح يركض بين غرف الشقة وهو يصيح "حريق.. حريق.. النار.. النار"، فاستيقظ كل من في الشقة.
غير ان جدته رفضت مغادرة الشقة وترك زوجها ( 75عاماً) الذي يعاني من نوبة قلبية سببت له فقدان بصره تقريباً. قالت كلارا ( 56عاماً) "ما كنت لأتركه حتى اموت حرقاً معه. ولكن حفيدي انتزعني بالقوة وحملني على يديه ورمى بي من النافذة".
ولحسن حظها، سقطت كلارا على كومة خضار كبيرة معروض للبيع تحت غرفة نومها مباشرة ما خفف سقوطها من الطابق الثاني.
فتدحرجت من اعلى الكومة ليتلقفها الجيران قبل ان تصل الى الارض، تقول الجدة "ولكنني الآن سعيدة ان كوامين انقذ حياتي.. إنه بطل".
ومن سوء حظ الجد ان كوامين حاول انقاذه هو الآخر، ولكن حفيده لاذ بالفرار امام السنة اللهب التي كادت تحاصره وتمنعه من النجاة بنفسه. قال كوامين الذي تربى في احضان جدته وجده "لقد اقتربت مني السنة اللهب وكادت تقضي علي، وكان الدخان كثيفاً ومنتشراً في كل مكان حتى منعني من رؤية جميع ما حولي تماماً".
نجا كوامين بالقفز من نفس النافذة التي رمى منها جدته. وراح يسأل عن جدته كلارا وهو لايزال في الهواء قبل ان يصل الى الارض من فرط حبه ووفائه لها. يقول كوامين في تواضع جم "إنني لست بطلاً كما تزعم جدتي. انها جدتي وأمي وعمتي وخالتي وجميع اقربائي المباشرين. ولم افعل سوى الواجب الذي يفترض ان يفعله كل من كان مكاني".
وفضلاً عن موت زوج كلارا، فقد قضت النيران على ثلاثة مستأجرين بالطابق الثالث من العمارة. تقول كلارا "لقد عشنا في هذه البناية 35عاماً. وقد فقدنا الآن كل شيء".
جريدة الرياض