بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصة قديمه وبطل هذه القصه هو بداح العنقري وهو من بني تميم وبداح هذا من حضر القصيم ووالده امير قريه من قرا القصيم وكانت بعض القبائل تنزح الى قريتهم في الصيف لتكون قريبتن من ابار الماء فا مر بداح علي احد هذه القائل ورئا احد الفتيات فا اعوجبا بها وعندما اتا فصل الشتاء رحلت هذه القبيله كعادة القبائل فقال لوالده انا ذاهب للباديه لاخطب البنت من ابوها فذهب فطلب يدها من والدها فرفضت واسهزئت به لنه حضري فصبحوهم القوم واخذو ابلهم وذهب بداح مع اخوانها ليرد البل فأبلا بلائن حسننا ورد البل وقال هذي القصيده
الله الأحد ياما غزينا وجينا
وياما ركبنا حاميات المشاويح
وياما على أكوارهن إعتلينا
وياما ركبناهن عءصَيرٍ مراويح
وياما تعاطت بالهنادي يدينا
وياما تقاسمنا حلال المصاليح
وراك تزهد ياأريش العين فينا
تقول خيّال الحضر زين تصفيح
الطِيب ماهو بس للضاعنينا
أمقسّمٍ بين الوجيه المفاليح
البدو .. واللي في القرى نازلينا
كلٍّ عطاه الله من هبّة الريح
يا زين يوم انك تبِيح الكنينا
خليت جفن العين نومه شلافيح
يوم الفضول بحلّـتك شارعِينا
والشلف باخوانك سواة الزنانيح
يوم انكسر رمحي خذيت السنينا
واودعت عنك الخيل ُصمٍّ مدابيح
هيا عطينا الحق هيا عطينا
واما عطيتيناه والله لا اصيح
لـ اصيح صيحة من غدا له جنينا
والاّ خلوجٍ ضيّعوها السواريح
ياعُود ريحانٍ بعرض البطينا
ومءنين ما هب الهوا فاح له ريح
وخدٍّ كما قرطاسةٍ في يمينا
وعيون نجءـلٍ للمشقى ذوابيح
صُخفٍ ولطفٍ بانهزاعٍ ولينا
ياغصن موزٍ هزّعه ناسم الريح