أحـبـهـا وتـمــوت بـــي ألاجـوديــه
اللـي تصـون الحـب ماخادعـت بــه
لابطيـت عنهـا جــات مـثـل العبـيـه
ألقلـب لـي وحــدي ولاجمـعـت بــه
والا تواجـهـنـا غـديــت الـضـحـيـه
بمزوحـهـا كـنـي حــلاٌ درعــت بــه
ياسلام ياسلام
هادي بن شافي
صح لسانك مليوون ولاهنت
سجل متابعتي