عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 01-05-2007, 08:28 PM
شامان أبوحدين شامان أبوحدين غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 78

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
احبابي الكرام هذا رابط موقع التاريخ للشيخ د. موسى
الشريفhttp://www.altareekh.com/doc/article...79&mode=&order
=0
وقد سقط سهوا في مداخلة دفع العلماء الاعلام الفريّة
والملام عن جهد خير الانام وقد تكلم فيه في موضوع شخصية
الشيخ بن باز الفكرية والثقافية عن موقف الشيخ من جماعات الدعوة و خاصة موقفه
من جماعة التبليغ :



كان للشيخ موقف من جماعة التبليغ يدل على فكر معتدل منضبط بضوابط الشريعة، فقد
حاول أحد المشايخ النيل منهم فنصحه الشيخ ووعظه وطلب منه الكف ، فلما تكرر
منه هذا قال له مبيناً فساد طريقته التي سلكها :" ولا أكتمك سراً إذا قلت
إني لم أرتح لها ولم ينشرح لها صدري ، لأن هذه الطريقة التي سلكت لا تفيد
الدعوة شيئاً لأنها تهدم ولا تبني ، وتفسد ولا تصلح ، وضَرُّها أقرب من نفعها
، ولم يعد ضررها إلا على الدعوة وعلى إخوانك في الله من خيرة المشايخ وطلبة
العلم الذين نشأوا على التوحيد والعقيدة الصحيحة علماً وتعليماً ودعوة
وإرشاداً .



وقد استغلها من لا بصيرة له في مناصبتهم العداء و تكفير بعضهم لهم واستباحة
بعضهم دماءهم والعياذ بالله ، مع الوشاية بهم واستعداء المسؤولين عليهم وتهويل
أمرهم عندهم وتخويفهم منهم ورميهم بالعظائم وإلصاق التهم بهم مما هم برآء منه
حتى حصل على الدعوة والدعاة من الضرر ما الله به عليم ، أما من أقمتم الدنيا
وأقعدتموها من أجلهم فينطبق عليكم قول الشاعر :



وناطح صخرةً يوماً ليوهنها فلم يَضرها وأوهى قرنه الوَعلُ



لكونهم بمنأى عنكم في بلادهم سائرين في دعوتهم في حماية من دولتهم لاحترامها
لهم لأنك ذكرت في كتاباتك لنا أن رئيس الحكومة يحضر اجتماعاتهم ويشجعهم ، كما
ذكر لنا هذه الأيام بعض أبنائنا المتخرجين من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية
ممن شاركهم في الدعوة سنين طويلة أن مركزهم في رايوند مفتوح أربعة وعشرين ساعة
، وجماعات تخرج في سبيل الله وجماعات ترجع ، فما دام الأمر هكذا فلن تخضعهم
كتابات أمثالك المشتملة على الفظاظة والغلظة والسب والشتم بل إن هذه الكتابات
ستكون سبباً في نفرتهم من الحق وبعدهم عنه لقول الله سبحانه لنبيه محمد صلى
الله عليه وسلم الذي أدَّبه ربه فأحسن تأديبه :



(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك).



وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله
".



"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ، ولا ينزع من شيء إلا شانه ".



" إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف ولا على ما سواه
".



والله سبحانه نهى عن سب الكفار إذا كان يفضي إلى سب الله فكيف بسب المسلمين
إذا كان يفضي إلى تنفيرهم من الحق وبُعدهم عنه وعن الداعين إليه ، فالواجب أن
تسعوا في الإصلاح لا في الإفساد ، وأن تخالطوهم وتنهوهم على ما قد يقع من
بعضهم من الخطأ بالرفق واللين لا بالعنف والقسوة .



أما تشديدك في إنكار البيعة على التوبة فقد اقترحت على قادتهم – لما اجتمعت
بهم في موسم الحج الماضي بمكة وحصل بيني وبينهم من التفاهم ما نرجو فيه
الفائدة- أن يكون عهداً بدل بيعة فقبلوا ذلك ، ولعلهم تعلَّقوا بما قرره شيخ
الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (الجزء 28- ص12 ) من الفتاوى من عدم إنكار ذلك
.



وكذلك تشديدك النكير عليهم في إبقائهم أحد الدعاة في المسجد للدعاء لهم ، ولعل
قصدهم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حين بقي في العريش يوم بدر مع
الصدَّيق يناشد ربه النصر حتى سقط رداؤه عن منكبيه فردّه الصدّيق وقال : يا
رسول الله : بعضَ مناشدتك ربك فإن الله منجز لك ما يعدك .



ولا يوجب هذا العمل هذا التشنيع الفظيع هدانا الله وإياك ، وقد تمنيت أنك قبلت
نصيحتي المتكررة لك وما أشرت به عليك سابقاً ولاحقاً في كتبي المرفق بعضها مع
بعض صور ما صدر منك في الموضوع لأني كتبتها عن بصيرة وتأنٍّ ونظر في العواقب
وموازنة بين جلب المصالح ودفع المضار وخبرة تامة بهم لتكرر اجتماعي بهم في مكة
والمدينة والرياض مع ما استفدته من ثقات المشايخ الذين سافروا إليهم وحضروا
اجتماعاتهم واطلعوا عليها عن كَثب وأعجبوا بها ، وكنتُ نصحتك بما نصحتَ به ...
لما تهجم عليهم على غير بصيرة كحال أكثر من شنّ عليهم الغارة في هذا الوقت
بدافع الجهل والهوى نعوذ بالله من ذلك ، وقد قلت في رسالتك المذكورة ... :



" وصلتني رسالة منك حول جماعة التبليغ ، ويؤسفني أن ينهج أحد الدعاة إلى
الله هذا المنهج المسيء لشرع الله في سب أقرانه في الدعوة إلى الله وشتمهم
وتضليلهم واتهامهم بتنفيذ مخططات أعداء الله في الكيد للإسلام والمسلمين ، كل
ما في الأمر أن جماعة التبليغ نهجت في الدعوة إلى الله منهجاً أخطأت – فيما
نرى – في بعض جوانب منه ونرى من الواجب أن ننبههم على هذا الخطأ ، كما نرى من
الواجب الاعتراف بما في منهجهم من صواب ، وليت أخي يخرج معهم ليتعلم منهم
اللين بدل القسوة ، والدعاء للمسلمين بدل الدعاء عليهم ، والجدل بالتي هي أحسن
بدل الجهر بالسوء ، وكلنا محتاج لتفّقد نفسه وتصحيح منهجه والرجوع إلى الله
وإلى سنّة رسوله في طاعة الله والدعوة إلى الله " 0



انتهى كتابك بحروفه ، وقد كتبتَه بعد اختلافك معهم في الرأي, ولكن الله أنطقك
بالحق والحمد لله على ذلك .



وإليك رسالتك المذكورة مع شكرنا لك عليها برَفقه ، وربما اغتر َّ بكتاباتك
القاسية – ثقةً بك - مَن لم يخالطهم في عمره ولم يخرج معهم ولم يعرف عنهم
شيئاً إلا من كلامك فيكون عليك وزرك ومثل أوزار مَن انخدع بما كتبت إلى يوم
القيامة .



" فاتهم الرأي يا بني ! واعلم أن الله عند لسان كل قائل وقلبه ، وأن الله
سيحاسب الإنسان عما يلفظ به أو يعمله ، والجأ إلى ربك واضرع إليه أن لا يجعلك
سبباً في الصدَّ عن سبيله وأذية المسلمين ، وأسأل الله عزّ وجل أن يشرح صدرك
لما هو الأحب إليه والأنفع لعباده ، وأن يختم لي ولك وللمسلمين بالخاتمة
الحسنة إنه جواد كريم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد " .



وهذا الكلام يدل على اعتدال فكري جيد ، وفقه للموازنة متميز ، والله أعلم ..


كلام العلماء الناصحة والمؤيدة لجماعة الدعوة:
فتاوىوتقارير كبار العلماء والدعاة حول جماعة التبليغ


فتاوى الشيخ العثيمين رحمه الله
مدى مشروعية انشطة جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12139&type=ram
كيفية التعامل مع جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12139&type=ram
حكم الخروج مع جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...11688&type=ram
الراي في جماعة التبليغ وحكم الخروج معهم
http://audio.islamweb.net/audio/list...12074&type=ram
حث طلاب العلم على نصح جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12077&type=ram

فتاوى الشيخ بن باز
كلام الشيخ بن باز في جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...14220&type=wma
توصية بالخروج مع جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=761
حكم الخروج مع جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=757
دفاع عن جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=764
رسالة من الشيخ بن باز الى الشيخ سعد الحصين
http://www.naseh.net/vb/showthread.php?t=21755
الشيخ الدكتور موسى الشريف شخصية الشيخ بن باز الفكرية والثقافية
موقفه من جماعة التبليغ : كان للشيخ موقف من جماعة التبليغ يدل على فكر معتدل
منضبط بضوابط الشريعة، فقد حاول أحد المشايخ النيل منهم فنصحه الشيخ ووعظه
وطلب منه الكف ، فلما تكرر منه هذا قال له مبيناً فساد طريقته التي سلكها

الشيخ محمد الصالح المنجد
http://www.islam-qa.com/index.php?re...ماعة%20التبليغ
وأما جماعة التبليغ فهي من الجماعات العاملة في حقل الدعوة إلى الله ، لها
الكثير من الحسنات ، والجهد المشكور ؛ وكم تاب على أيديهم من عاص ، وتنسك من
فاسق ، ، ، لكنها لا توصف على كل حال بانها من الفرق الضالة
الشيخ نبيل العوضي
http://audio.islamweb.net/audio/list...27035&type=ram

الشيخ سلمان العودة
http://audio.islamweb.net/audio/inde...ghlight=جماعة%
20التبليغ&audioid=14016#122102
السؤال: هذا يسأل عن جماعة الدعوة والتبليغ يقول: ما رأيكم فيها بكل صراحة ما
دام في ذلك مصلحة للدين، وبماذا تنصح هؤلاء الإخوة؟ أخي العزيز فأنا -ولله
الحمد- أثق بك وبكلماتك؛ فالرجاء الرد على هذا السؤال! لماذا لا تكون كل
الجماعات جماعة واحدة ممثلة في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهي أمة الإسلام؟
الجواب: أولاً: أنا أوافقك أنه يكفينا اسم الإسلام الذي سمانا به الله جل وعلا
على لسان إبراهيم، فقال: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ
[الحج:78] ولا داعي إلى أن نفرق المسلمين أشياعاً وأحزاباً. وبما أنك سألتني
عن جماعة التبليغ، فأقول: الجماعة فيهم خير إن شاء الله، وفيهم اجتهاد، ودعوة
إلى الله تعالى، وفيهم خلق حسن وفاضل، وفيهم تعبد، ويعينون الناس على تعلم
الأخلاق الفاضلة، وحسن العبادة، والإقبال على الله، وهدى الله على أيديهم
كثيراً من الكفار إلى الإسلام كما هدى الله على أيديهم كثيراً من الضالين
والفاسقين والمنحرفين إلى جادة الاستقامة والعبادة، لكن عندهم أخطاء، وأيضاً
عندهم جهل، لأنهم لا يتعاطون العلم في مجالسهم، وكذلك لا يقومون بالأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر في كثير من البلاد، وربما يصلون في مساجد توجد فيها
قبور، وتوجد فيها معاص، وبعض البدع، فلا ينكرون، بل ربما لا يوافقون أحداً على
أن ينكر. وأنا لا أقول هذا الكلام عن نقل، هذا واقع أعرفه، ومع ذلك أنا أحب
كثيراً منهم، وخاصة أهل هذه البلاد؛ لأنهم إن شاء الله نرجو أنهم من أسلم
الناس أو من أسلم أفراد الجماعة اعتقاداً؛ لأنهم تربوا على عقيدة صحيحة،
والبلد -والحمد لله- بلد علم، ولذلك يستفيدون علمياً، وكثير منهم يحضرون مجالس
العلم هنا، ويجيئون إلى العلماء ويسمعون منهم، ولا أرى في الواقع أن نشن حملة
ضارية على هؤلاء أو نشهر بهم أو نشتمهم في الوقت الذي نسكت فيه عن اليهود
والنصارى والمنافقين والعلمانيين وغيرهم! أقول: هؤلاء فيهم خير كثير، وفيهم
أخطاء ويمكن تصحيح الأخطاء بها، وما أمكن وطالب العلم لا يلزم أن يخرج معهم،
لكن إن رأى أحداً فاسداً يمكن أن يخرج فيصلح، فلا حرج في ذلك، وإذا صلح فإنه
يزوده بالعلم الذي يقيه -بإذن الله- من وجود بعض الثغرات والأخطاء والبدع التي
قد يلقاها، سواء مع الجماعة أو إذا خرج إلى بلد من البلدان الأخرى التي توجد
فيها مثل هذه الأمور، والكلام في هذا يطول، لكن هذا كلام على سبيل الاختصار


شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com
فتاوىوتقارير كبار العلماء والدعاة حول جماعة التبليغ


فتاوى الشيخ العثيمين رحمه الله
مدى مشروعية انشطة جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12139&type=ram
كيفية التعامل مع جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12139&type=ram
حكم الخروج مع جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...11688&type=ram
الراي في جماعة التبليغ وحكم الخروج معهم
http://audio.islamweb.net/audio/list...12074&type=ram
حث طلاب العلم على نصح جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12077&type=ram

فتاوى الشيخ بن باز
كلام الشيخ بن باز في جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...14220&type=wma
توصية بالخروج مع جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=761
حكم الخروج مع جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=757
دفاع عن جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=764
رسالة من الشيخ بن باز الى الشيخ سعد الحصين
http://www.naseh.net/vb/showthread.php?t=21755
الشيخ الدكتور موسى الشريف شخصية الشيخ بن باز الفكرية والثقافية
موقفه من جماعة التبليغ : كان للشيخ موقف من جماعة التبليغ يدل على فكر معتدل
منضبط بضوابط الشريعة، فقد حاول أحد المشايخ النيل منهم فنصحه الشيخ ووعظه
وطلب منه الكف ، فلما تكرر منه هذا قال له مبيناً فساد طريقته التي سلكها

الشيخ محمد الصالح المنجد
http://www.islam-qa.com/index.php?re...ماعة%20التبليغ
وأما جماعة التبليغ فهي من الجماعات العاملة في حقل الدعوة إلى الله ، لها
الكثير من الحسنات ، والجهد المشكور ؛ وكم تاب على أيديهم من عاص ، وتنسك من
فاسق ، ، ، لكنها لا توصف على كل حال بانها من الفرق الضالة
الشيخ نبيل العوضي
http://audio.islamweb.net/audio/list...27035&type=ram

الشيخ سلمان العودة
http://audio.islamweb.net/audio/inde...ghlight=جماعة%
20التبليغ&audioid=14016#122102
السؤال: هذا يسأل عن جماعة الدعوة والتبليغ يقول: ما رأيكم فيها بكل صراحة ما
دام في ذلك مصلحة للدين، وبماذا تنصح هؤلاء الإخوة؟ أخي العزيز فأنا -ولله
الحمد- أثق بك وبكلماتك؛ فالرجاء الرد على هذا السؤال! لماذا لا تكون كل
الجماعات جماعة واحدة ممثلة في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهي أمة الإسلام؟
الجواب: أولاً: أنا أوافقك أنه يكفينا اسم الإسلام الذي سمانا به الله جل وعلا
على لسان إبراهيم، فقال: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ
[الحج:78] ولا داعي إلى أن نفرق المسلمين أشياعاً وأحزاباً. وبما أنك سألتني
عن جماعة التبليغ، فأقول: الجماعة فيهم خير إن شاء الله، وفيهم اجتهاد، ودعوة
إلى الله تعالى، وفيهم خلق حسن وفاضل، وفيهم تعبد، ويعينون الناس على تعلم
الأخلاق الفاضلة، وحسن العبادة، والإقبال على الله، وهدى الله على أيديهم
كثيراً من الكفار إلى الإسلام كما هدى الله على أيديهم كثيراً من الضالين
والفاسقين والمنحرفين إلى جادة الاستقامة والعبادة، لكن عندهم أخطاء، وأيضاً
عندهم جهل، لأنهم لا يتعاطون العلم في مجالسهم، وكذلك لا يقومون بالأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر في كثير من البلاد، وربما يصلون في مساجد توجد فيها
قبور، وتوجد فيها معاص، وبعض البدع، فلا ينكرون، بل ربما لا يوافقون أحداً على
أن ينكر. وأنا لا أقول هذا الكلام عن نقل، هذا واقع أعرفه، ومع ذلك أنا أحب
كثيراً منهم، وخاصة أهل هذه البلاد؛ لأنهم إن شاء الله نرجو أنهم من أسلم
الناس أو من أسلم أفراد الجماعة اعتقاداً؛ لأنهم تربوا على عقيدة صحيحة،
والبلد -والحمد لله- بلد علم، ولذلك يستفيدون علمياً، وكثير منهم يحضرون مجالس
العلم هنا، ويجيئون إلى العلماء ويسمعون منهم، ولا أرى في الواقع أن نشن حملة
ضارية على هؤلاء أو نشهر بهم أو نشتمهم في الوقت الذي نسكت فيه عن اليهود
والنصارى والمنافقين والعلمانيين وغيرهم! أقول: هؤلاء فيهم خير كثير، وفيهم
أخطاء ويمكن تصحيح الأخطاء بها، وما أمكن وطالب العلم لا يلزم أن يخرج معهم،
لكن إن رأى أحداً فاسداً يمكن أن يخرج فيصلح، فلا حرج في ذلك، وإذا صلح فإنه
يزوده بالعلم الذي يقيه -بإذن الله- من وجود بعض الثغرات والأخطاء والبدع التي
قد يلقاها، سواء مع الجماعة أو إذا خرج إلى بلد من البلدان الأخرى التي توجد
فيها مثل هذه الأمور، والكلام في هذا يطول، لكن هذا كلام على سبيل الاختصار



فتاوىوتقارير كبار العلماء والدعاة حول جماعة التبليغ


فتاوى الشيخ العثيمين رحمه الله
مدى مشروعية انشطة جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12139&type=ram
كيفية التعامل مع جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12139&type=ram
حكم الخروج مع جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...11688&type=ram
الراي في جماعة التبليغ وحكم الخروج معهم
http://audio.islamweb.net/audio/list...12074&type=ram
حث طلاب العلم على نصح جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12077&type=ram

فتاوى الشيخ بن باز
كلام الشيخ بن باز في جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...14220&type=wma
توصية بالخروج مع جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=761
حكم الخروج مع جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=757
دفاع عن جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=764
رسالة من الشيخ بن باز الى الشيخ سعد الحصين
http://www.naseh.net/vb/showthread.php?t=21755
الشيخ الدكتور موسى الشريف شخصية الشيخ بن باز الفكرية والثقافية
موقفه من جماعة التبليغ : كان للشيخ موقف من جماعة التبليغ يدل على فكر معتدل
منضبط بضوابط الشريعة، فقد حاول أحد المشايخ النيل منهم فنصحه الشيخ ووعظه
وطلب منه الكف ، فلما تكرر منه هذا قال له مبيناً فساد طريقته التي سلكها

الشيخ محمد الصالح المنجد
http://www.islam-qa.com/index.php?re...ماعة%20التبليغ
وأما جماعة التبليغ فهي من الجماعات العاملة في حقل الدعوة إلى الله ، لها
الكثير من الحسنات ، والجهد المشكور ؛ وكم تاب على أيديهم من عاص ، وتنسك من
فاسق ، ، ، لكنها لا توصف على كل حال بانها من الفرق الضالة
الشيخ نبيل العوضي
http://audio.islamweb.net/audio/list...27035&type=ram

الشيخ سلمان العودة
http://audio.islamweb.net/audio/inde...ghlight=جماعة%
20التبليغ&audioid=14016#122102
السؤال: هذا يسأل عن جماعة الدعوة والتبليغ يقول: ما رأيكم فيها بكل صراحة ما
دام في ذلك مصلحة للدين، وبماذا تنصح هؤلاء الإخوة؟ أخي العزيز فأنا -ولله
الحمد- أثق بك وبكلماتك؛ فالرجاء الرد على هذا السؤال! لماذا لا تكون كل
الجماعات جماعة واحدة ممثلة في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهي أمة الإسلام؟
الجواب: أولاً: أنا أوافقك أنه يكفينا اسم الإسلام الذي سمانا به الله جل وعلا
على لسان إبراهيم، فقال: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ
[الحج:78] ولا داعي إلى أن نفرق المسلمين أشياعاً وأحزاباً. وبما أنك سألتني
عن جماعة التبليغ، فأقول: الجماعة فيهم خير إن شاء الله، وفيهم اجتهاد، ودعوة
إلى الله تعالى، وفيهم خلق حسن وفاضل، وفيهم تعبد، ويعينون الناس على تعلم
الأخلاق الفاضلة، وحسن العبادة، والإقبال على الله، وهدى الله على أيديهم
كثيراً من الكفار إلى الإسلام كما هدى الله على أيديهم كثيراً من الضالين
والفاسقين والمنحرفين إلى جادة الاستقامة والعبادة، لكن عندهم أخطاء، وأيضاً
عندهم جهل، لأنهم لا يتعاطون العلم في مجالسهم، وكذلك لا يقومون بالأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر في كثير من البلاد، وربما يصلون في مساجد توجد فيها
قبور، وتوجد فيها معاص، وبعض البدع، فلا ينكرون، بل ربما لا يوافقون أحداً على
أن ينكر. وأنا لا أقول هذا الكلام عن نقل، هذا واقع أعرفه، ومع ذلك أنا أحب
كثيراً منهم، وخاصة أهل هذه البلاد؛ لأنهم إن شاء الله نرجو أنهم من أسلم
الناس أو من أسلم أفراد الجماعة اعتقاداً؛ لأنهم تربوا على عقيدة صحيحة،
والبلد -والحمد لله- بلد علم، ولذلك يستفيدون علمياً، وكثير منهم يحضرون مجالس
العلم هنا، ويجيئون إلى العلماء ويسمعون منهم، ولا أرى في الواقع أن نشن حملة
ضارية على هؤلاء أو نشهر بهم أو نشتمهم في الوقت الذي نسكت فيه عن اليهود
والنصارى والمنافقين والعلمانيين وغيرهم! أقول: هؤلاء فيهم خير كثير، وفيهم
أخطاء ويمكن تصحيح الأخطاء بها، وما أمكن وطالب العلم لا يلزم أن يخرج معهم،
لكن إن رأى أحداً فاسداً يمكن أن يخرج فيصلح، فلا حرج في ذلك، وإذا صلح فإنه
يزوده بالعلم الذي يقيه -بإذن الله- من وجود بعض الثغرات والأخطاء والبدع التي
قد يلقاها، سواء مع الجماعة أو إذا خرج إلى بلد من البلدان الأخرى التي توجد
فيها مثل هذه الأمور، والكلام في هذا يطول، لكن هذا كلام على سبيل الاختصار




فتاوىوتقارير كبار العلماء والدعاة حول جماعة التبليغ


فتاوى الشيخ العثيمين رحمه الله
مدى مشروعية انشطة جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12139&type=ram
كيفية التعامل مع جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12139&type=ram
حكم الخروج مع جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...11688&type=ram
الراي في جماعة التبليغ وحكم الخروج معهم
http://audio.islamweb.net/audio/list...12074&type=ram
حث طلاب العلم على نصح جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...12077&type=ram

فتاوى الشيخ بن باز
كلام الشيخ بن باز في جماعة التبليغ
http://audio.islamweb.net/audio/list...14220&type=wma
توصية بالخروج مع جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=761
حكم الخروج مع جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=757
دفاع عن جماعة التبليغ
http://books.ma3ali.net/book.php?cat=96&book=764
رسالة من الشيخ بن باز الى الشيخ سعد الحصين
http://www.naseh.net/vb/showthread.php?t=21755
الشيخ الدكتور موسى الشريف شخصية الشيخ بن باز الفكرية والثقافية
موقفه من جماعة التبليغ : كان للشيخ موقف من جماعة التبليغ يدل على فكر معتدل
منضبط بضوابط الشريعة، فقد حاول أحد المشايخ النيل منهم فنصحه الشيخ ووعظه
وطلب منه الكف ، فلما تكرر منه هذا قال له مبيناً فساد طريقته التي سلكها

الشيخ محمد الصالح المنجد
http://www.islam-qa.com/index.php?re...ماعة%20التبليغ
وأما جماعة التبليغ فهي من الجماعات العاملة في حقل الدعوة إلى الله ، لها
الكثير من الحسنات ، والجهد المشكور ؛ وكم تاب على أيديهم من عاص ، وتنسك من
فاسق ، ، ، لكنها لا توصف على كل حال بانها من الفرق الضالة
الشيخ نبيل العوضي
http://audio.islamweb.net/audio/list...27035&type=ram

الشيخ سلمان العودة
http://audio.islamweb.net/audio/inde...ghlight=جماعة%
20التبليغ&audioid=14016#122102
السؤال: هذا يسأل عن جماعة الدعوة والتبليغ يقول: ما رأيكم فيها بكل صراحة ما
دام في ذلك مصلحة للدين، وبماذا تنصح هؤلاء الإخوة؟ أخي العزيز فأنا -ولله
الحمد- أثق بك وبكلماتك؛ فالرجاء الرد على هذا السؤال! لماذا لا تكون كل
الجماعات جماعة واحدة ممثلة في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهي أمة الإسلام؟
الجواب: أولاً: أنا أوافقك أنه يكفينا اسم الإسلام الذي سمانا به الله جل وعلا
على لسان إبراهيم، فقال: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ
[الحج:78] ولا داعي إلى أن نفرق المسلمين أشياعاً وأحزاباً. وبما أنك سألتني
عن جماعة التبليغ، فأقول: الجماعة فيهم خير إن شاء الله، وفيهم اجتهاد، ودعوة
إلى الله تعالى، وفيهم خلق حسن وفاضل، وفيهم تعبد، ويعينون الناس على تعلم
الأخلاق الفاضلة، وحسن العبادة، والإقبال على الله، وهدى الله على أيديهم
كثيراً من الكفار إلى الإسلام كما هدى الله على أيديهم كثيراً من الضالين
والفاسقين والمنحرفين إلى جادة الاستقامة والعبادة، لكن عندهم أخطاء، وأيضاً
عندهم جهل، لأنهم لا يتعاطون العلم في مجالسهم، وكذلك لا يقومون بالأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر في كثير من البلاد، وربما يصلون في مساجد توجد فيها
قبور، وتوجد فيها معاص، وبعض البدع، فلا ينكرون، بل ربما لا يوافقون أحداً على
أن ينكر. وأنا لا أقول هذا الكلام عن نقل، هذا واقع أعرفه، ومع ذلك أنا أحب
كثيراً منهم، وخاصة أهل هذه البلاد؛ لأنهم إن شاء الله نرجو أنهم من أسلم
الناس أو من أسلم أفراد الجماعة اعتقاداً؛ لأنهم تربوا على عقيدة صحيحة،
والبلد -والحمد لله- بلد علم، ولذلك يستفيدون علمياً، وكثير منهم يحضرون مجالس
العلم هنا، ويجيئون إلى العلماء ويسمعون منهم، ولا أرى في الواقع أن نشن حملة
ضارية على هؤلاء أو نشهر بهم أو نشتمهم في الوقت الذي نسكت فيه عن اليهود
والنصارى والمنافقين والعلمانيين وغيرهم! أقول: هؤلاء فيهم خير كثير، وفيهم
أخطاء ويمكن تصحيح الأخطاء بها، وما أمكن وطالب العلم لا يلزم أن يخرج معهم،
لكن إن رأى أحداً فاسداً يمكن أن يخرج فيصلح، فلا حرج في ذلك، وإذا صلح فإنه
يزوده بالعلم الذي يقيه -بإذن الله- من وجود بعض الثغرات والأخطاء والبدع التي
قد يلقاها، سواء مع الجماعة أو إذا خرج إلى بلد من البلدان الأخرى التي توجد
فيها مثل هذه الأمور، والكلام في هذا يطول، لكن هذا كلام على سبيل الاختصار


تأيدد الامام بن باز للجماعة:
تأييد وإيضاح بإملاء الفقير إلى ربه
عبد العزيز بن باز
لما كتبه الشيخ يوسف الملاحي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه
أما بعد ..
فقد إطلعت على هذه الرسالة الموسومة بما سّماها به صاحبها فضيلة الشيخ يوسف بن
عيسى الملاحي "إصلاح وإنصاف لا هدم ولا اعتساف" في بيان حال جماعة التبليغ،
وما لهم وما عليهم، فألفيتها رسالة قيمة جديرة بما سّماها به صاحبها، وذلك
لأنه أوضح فيها حال الجماعة ونفعهم الكبير في الدعوة إلى الله سبحانه، وتوجيه
الناس إلى الخير.
وبّين أنهم غير معصومين كغيرهم من الدعاة، وأهاب بإخوانهم القائمين بالدعوة
إلى الله سبحانه وغيرهم من أهل العلم أن ينصفوهم ويشكروهم على ما قاموا به من
الخير وعلى صبرهم العظيم وتحملهم المشاق الكبيرة في سبيل الدعوة إلى الله
سبحانه، وأن يتعاونوا معهم في ذلك وينبهّوهم على ما قد يقع من بعضهم من
الأخطاء، عملاً بقول الله سبحانه: وتعاونوا على البر والتقوى ولا
تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب .(المائدة
/).
وقوله عز وجل: والعصر إن الإنسان لفي خسر , إلا الدين آمنوا وعملوا
الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر (العصر /).
وقوله سبحانه: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي
هي أحسن (النحل /).

وقول النبي "الدين النصيحة" قيل لمن يا رسول الله، قال: "لله ولكتابه
ولأئمة المسلمين وعامتهم" رواه مسلم.
وقوله "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً" وشبك بين أصابعه.
وقوله "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد
إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" متفق على صحتهما.
وقوله "المؤمن مرآة أخيه المؤمن" رواه أبو داود بإسناد حسن.
فهذه الآيات الكريمات والأحاديث الصحيحة قد دلت على وجوب التعاون بين المؤمنين
والتناصح، وأن يكون كل واحد عوناً لأخيه في الخير ومرآة له يرشده إلى ما ينفعه
وينهاه عما يضره.
وهؤلاء الجماعة قد عرفناهم من دهر طويل، واجتمعنا بهم غير مرة في مكة والمدينة
والرياض، وسرنا ما سمعنا منهم من النصح لله ولعباده ودعوة الناس إلى الخير
وإلى إيثار الآخرة، وعدم الركون إلى الدنيا والاشتغال بها عما أوجب الله عليهم
من الحق.
وقد سبقنا إلى تزكيتهم والثناء عليهم سماحة شيخنا الشيخ محمد ابن إبراهيم آل
الشيخ مفتي الديار السعودية ورئيس القضاة في زمانه رحمه الله، فيما كتب به إلى
علماء الأحساء والمقاطعة الشرقية مع رئيس جماعة التبليغ بالمدينة، الشيخ سعيد
بن أحمد وجماعته من المرافقين له، أوصاهم فيها بهم خيراً.
وذكر أن مهمتهم العظة في المساجد والإرشاد، والحث على العمل بالكتاب والسنة مع
التحذير من البدع والخرافات من عبادة القبور ودعاء الأموات، وغير ذلك من البدع
والمنكرات؛ ثم قال رحمه الله:
"كتبت عنهم بذلك طلباً لمساعدتهم من إخوانهم بالتمكين لهم من ذلك سائلاً الله
أن يرزقهم حسن النية والتوفيق للنطق بالحق , والسلامة من الزلل، وأن ينفع
بإرشادهم وبيانهم انه على كل شيء قدير" انتهى.
كما شهد عندي كثير من إخواننا الثقات الذين خالطوهم وسافروا معهم إلى بلدان
كثيرة بالصبر والنشاط في الدعوة إلى الله، وتأثر الناس بهم وكثرة من يهديه
الله على أيديهم.
فالواجب على أهل العلم والإيمان والدعاة إلى الحق إنصافهم والتعاون معهم على
الخير، وتنبيههم وغيرهم من الدعاة على ما قد يقع الخطأ عملاً بالآيات
والأحاديث السابقة.
والله المسؤول أن يوفق الجميع لما يرضيه، وأن يصلح أحوال المسلمين جميعاً، وأن
يوفق الدعاة إلى الله سبحانه أينما كانوا لمعرفة الحق وإتباعه والتعاون في
ذلك، إنه جواد كريم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.


الرئيس العام
لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
17/8/1407م





خطاب سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله إلى علماء الأحساء
والمقاطعة الشرقية في تاريخ 19/5/1373هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد بن إبراهيم إلى من يراه من علماء الأحساء والمقاطعة الشرقية جعلني
الله وإياهم من المتعاونين على البر والتقوى ومن المعينين المساعدين لمن على
الدعوة إلى الله ينشط ويقوى آمين.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد: فحامل هذا الكتاب سعيد محمد علي الباكستاني ورفقائه من جمعية التبليغ في
باكستان.
ومهمتهم العظة في المساجد والإرشاد والحث والتحريض على التوحيد وحسن المعتقد
والحث على العمل بالكتاب والسنة ,مع التحذير مع البدع والخرافات من عبادة
القبور ودعاء الأموات وغير ذلك من البدع والمنكرات.
كتبت عنهم بذلك طلباً لمساعدتهم من إخوانهم بالتمكين لهم من ذلك سائلاً الله
تعالى أن يرزقهم حسن النية والتوفيق للنطق بالحق والسلامة من الزلل وأن ينفع
بإرشادهم وبيانهم إنه على شيء قدير .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد واّله وصحبه وسلم.



تقرير عن زيارة جماعة التبليغ في بنغلادش
للشيخ محمد أمان الجامي وعبد الكريم مراد حفظهما الله
بسم الله الرحمن الرحيم

وجهت جماعة التبليغ والدعوة إلى الجامعة الإسلامية، فطلب إليها حضور لقاء
إسلامي كبير يعقد في (داكا) عاصمة (بنغلادش) فلبّتْ الجامعة الطلب، فأوفدتنا
أنا محمد أمان بن علي الجامي من كلية الحديث، وعبد الكريم مراد من كلية
الشريعة, للمشاركة في اللقاء.
فغادرنا مطار المدينة المنورة صباح يوم الاثنين 10/2/1399ه إلى جدة في طريقنا
إلى (كراتشي)، فوصلنا مطار جدة في تمام الساعة السادسة والنصف واتصلنا بالخطوط
الباكستانية فور وصولنا بواسطة مدير الخطوط المذكورة، فتمت إجراءات السفر في
أقل من عشر دقائق فدخلنا صالة المسافرين استعداداً للسفر، وبعد ساعة تقريباً
من دخولنا فوجئنا بأن السفر سوف يتأخر إلى موعد غير محدد إذ طرأ في الطائرة
خلل فني كما قيل، فجعلنا ننتظر هذا الموعد الذي لم يحدد بل لم َتِردْ أو لم
تستطع الشركة تحديده، فحان وقت صلاة الظهر فصلينا في المطار لأن الخروج ممنوع،
ثم دعينا لتناول طعام الغداء من هنا تأكدنا أن الموعد سوف يتأخر وأنه ليس
بقريب.
وهكذا استمرّ انتظارنا إلى بعد صلاة العشاء من ليلة الثلاثاء، ثم أعلن عن
الموعد الأخير, وأنه ستكون المغادرة بعد الساعة الحادية عشرة من الليل، فتمت
مغادرتنا فعلا بعد منتصف الليل فواصلنا سفرنا إلى كراتشي، فأخذنا نغط في نومنا
الذي هو عبارة عن راحة بعد تعب طويل في مطار جدة، ولم نشعر إلا حين أعلن أننا
على مقربة من مطار كراتشي فاستيقظنا، فحمدنا الله تعالى على الوصول بالسلامة
فدخلنا مدين كراتشي قبيل صلاة افجر فصلينا الفجر في منزلنا في الفندق.
وبعد أن استرحنا زمنًا كافياً للراحة، بعد صلاة الفجر تبادلنا الرأي بالنسبة
للسفر إلى( لاهور)، قبل السفر إلى (داما) كما هو المقرر فراينا تأجيله إلى ما
بعد العودة من (داكا) خشية أن يحصل تأخر لسبب من الأسباب فيؤثر في الاجتماع
الذي هو المقصود الأول من سفرنا هذا، فقضينا يوم الأربعاء 12/2/1399هـ في محل
الحجز إلى داكا ليوم الخميس، ولكننا علمنا أن السفر إلى داكا عاصمة(بنقلاديش)
لا يتم إلا ليوم الجمعة بالنسبة لمن لم يسافر يوم الثلاثاء والذي وصلنا فيه
إلى كراتشي، هما رحلتان فقط رحلة لطائرة باكستانية يوم الثلاثاء ورحلة لطائرة
بنغلاديش يوم الجمعة لا ثالثة لهما.
فحجزنا في طائرة يوم الجمعة فسافرنا فيها بعد صلاة بإذن الله، وصلنا مطار
(داكا )في وقت متأخر من الليل. والمسافة بين مطار (كراتشي) ومطار(داكا) تستغرق
ثلاث ساعات ونصف ساعة، وكان في استقبالنا نحن وجميع الذين وصلوا معنا لحضور
اللقاء لجنة مرابطة بالمطار لاستقبال الوافدين, ومعهم عدد من الأشخاص الذين
بيننا وبينهم معرفة سابقة من السوادنيين وبعض الباكستانيين.
فقاموا بجميع إجراءات المطار, وللوافدين لحضور الاجتماع إجراء خاص، حيث أنهم
لا يفتشون بل لا تفتح شنطهم, وإنما تكتفي بالإشارة عليها بالتباشير الملون
فقط, بينما يفتّش غيرهم تفتيشاً دقيقاً، ثم نقلونا إلى مسجد لهم بجوار المطار
ليوزعوا الضيوف، من هناك على منازلهم في المخيم المهّيأ لهم بجوار مقرّ
الاجتماع، فتم توزيعنا قبل صلاة الفجر. بل هجعنا قليلاً قبل الأذان ثم اذن
فصلينا في ذلك المسجد القريب.
وهو عبارة عن صالون كبير أقيم على مساحة من الأرض تقدّر ب "كيلو ونصف في كيلو"
ليّسع لآلاف من الناس, ويصلي لك العدد الكبير الذي قدروه بما يقارب المليون
خلف إمام واحد دون استخدام مكبّر الصوت، بل يكتفى بعدد كبير من المبّلغين
موزّعين في المسجد على أماكن مرتفعة ,حيث يسمع كل مصلي مهما بعد مكانه عن
الإمام ـ صوت المبلغ فيّتبع الإمام ولست أدري ما السبب في عدم استخدام مكبر
الصوت في الصلاة علماً أنهم كانوا يستخدمونه في المحاضرات (بيانات) والتوجيه
والتعليمات اللازمة؟ا
وأما كيف تم ذلك التنظيم الدقيق والإعداد العجيب فأمر يعجب الإنسان عن وصفه
وصفاً دقيقاً, فقط بنى المسجد ومنازل الضيوف من مواد بناء خفيفة تستخدم ثم ترد
لأصحابها في حوانيتهم وهي لا تزال صالحة للبيع والاستعمال.
وهذه المواد عبارة عن زنك وعيدان الخيزران والخيش والحبال دون استخدام
المسامير لئلا يتلف شيء من مواد البناء. إذ قد تبرع بها التجار وأصحاب المصانع
وقاموا بأنفسهم بالبناء والتركيب, فإذا ما انقضي الاجتماع فسوف يقوم بحلّ
الحبال ونقض البناء بسهولة كما كان التركيب والبناء بسهولة من قبل.
في هذا المسجد الغريب من نوعه في ذلك الجو الإسلامي الهادئ يبعث على الخشوع
والطمأنينة, وبعد الصلاة أخذ المصلون يعقدون جلسات موزعة في المسجد ذلك الذي
يشبه مساجد المسلمين في أيامهم الأول عندما كانت المساجد إنما تقصد للصلاة
والعبادة فقط لا للتباهي بها وزخرفتها .. والله المستعان.
فأخذت الجماعات الموزعة في المسجد تتدارس القرآن حفظاً وكانت التلاوة قاصرة
على السور القصار التي يحفظها غالباً جميع المصلين أو أكثرهم، حتى تطلع الشمس
ويحين وقت تناول طعام (الفطور) فبعد الفطور تُعدّ المحاضرات . وفي ضحى ذلك
اليوم السبت 15/2/1399هـ حضرنا محاضرة. ألقاها في طائفة ذلك المسجد فضيلة
الشيخ محمد عمر(1) باللغة العربية، وهي محاضرة، تخصّ العرب فقط، ولقد كانت
قيمة ومفيدة أجاب فيها على كثير من الشبهات التي تدور حول نشاط الجماعة ووضعية
الدعوة الناس إلى الخروج، والغرض من الخروج وخلاصته تغيير البيئة للدعاة
والمدعوين، لأن الذين يخرجون ليسوا كلهم دعاة بل أكثرهم ممن يُراد إصلاحهم
وترغيبهم في الإسلام وحُبّه، وتعليمهم ما يجهلون من أمور دينهم، وقد أثبتتْ
التجربة أن ذلك لا يتم للإنسان إلا إذا خرج تاركاً مشاغل الحياة المتنوعة
وانتقل إلى بيئة صالحة للإصلاح .. الخ.
وبعد محاضرته أعلن لجماعة العرب أنهم يحضرون محاضرة في الميكرفون العام بعد
صلاة الظهر وطلب من أحدنا أن يقوم بهذه المحاضرة العامة، فلبيّنا الطلب
طبعاً.
فألقيتُ المحاضرة بعد صلاة الظهر، فتُرجمت فوراً إلى عدة لغات، ثم أعلنت عن
محاضرة لعبد الكريم مراد يوم الأحد 16/2/1399هـ بعد صلاة الظهر، فكنا نحضُرُ
بعد كل صلاة محاضرة مترجمة من الأردية إلى العربية.
فألقى الشيخ عبد الكريم محاضرة في الموعد المحدد وكانت تدول حول توحيد العبادة
والتحذير عن الغلو في الصالحين والبناء على قبورهم.
وأما محاضرة يوم السبت فكانت توجيهات عامة تناولت تحقيق كلمة التوحيد في
آخرها.
هذا ! وقد كان محل الاجتماع بعيداً عن العاصمة نحو 7 كيلو متر، وهذا مما
ساعدهم على إيجاد الهدوء ومواظبة الناس على صلاة الجماعة، بل ملازمتهم للمسجد
مدة الاجتماع.
أما نحن وأمثالنا الذين وصلنا في وقت متأخر فلم نتمكن من دخول العاصمة لا قبل
الاجتماع ولا بعده، أما نحن فغادرنا بالسفر يوم الثلاثاء بعد انتهاء الاجتماع
مباشرة للقيام بزيارة بعض الجهات في باكستان.
وأما غيرنا فبادروا بالخروج في سبيل الدعوة إلى الله، فكانوا يُشكّلون جماعات
متعددة بعد كل محاضرة، ويوم الثلاثاء كان يوم توجيه للدعاة وتبصيرهم ووداعهم،
وهو يوم إمتزج فيه الفرح بالبكاء الذي يدل على ما يكنّه القوم من التّحابُب في
الله والتفاني في حب الله والتجرد للدعوة إلى الله وتعليق قلوب العباد بالله
وحده دون الالتفات إلى ما سواه.
هذا ملخص ما يُستفاد من محاضرات القوم وحديثهم وتصرفاتهم وزهدهم المتعدد،
خلافَ ما يَذْكُرُ من لم يعرفهم حق المعرفة أو يتجاهل حقيقة القوم لغرض.
ومما ينبغي التنويه به أن الجماعة تتمتع مما لا تتمتع به الجماعات التي تدعو
إلى الله، وهو الصبر مع من يريدون إصلاحهم وهدايتهم وحسن السياسة معهم، صبرٌ
يشبه صبر الأم الرؤوم على طفلها الحبيب.
وقد هدى الله بهم خلقاً كثيراً في مختلف الجنسية، وفي مقدمتهم شبابنا الذين
نبعثهم للدراسة إلى أوروبا وأمريكا ثم نهملهم ونتركهم وشأنهم دون رعاية أو
تربية، وقد قيّض الله بكثير منهم بهذه الجماعة فهداهم الله بها، بعد أن كادوا
يمرقون من الإسلام متأثرين بحياة الجهة التي يدرسون فيها، ولديّ مشاهدات وقصص
يطول سردها.

(( قصة قصيرة ))

أذكر على سبيل المثال قصة قصيرة عن شاب من أهل الرياض حضر اجتماع داكا ضمن
مجموعة من شباب في أمريكا بعد أن أنقذه الله من الجاهلية التي تورّط فيها،
بسبب هذه الجماعة، وهذا أبدى لي رغبة في أن يعتمر ولعل العمرة تُكفّر عنه
سيئاته وتذهب بأمر الجاهلية.
فشجّعته على ذلك طبعاً، بعد أن ذكرتُ فضل التوبة، وأنها تجبُّ ما قبلها، فقال
:- وهو يحسُّ بالخجل والاستحياء باد على وجهه-يا أخ محمد أريد أن أعتمر، ولكن
ما أدري كيف العمرة ، وأين أعمل لها، وماذا أفعل إذا وصلت مكة؟ لأني نسيتُ كل
ما درسته في المرحلة الثانوية قبل أن أذهب إلى أمريكا؟ وضيّعتُ كل شيء...
قال هذه الجملة وهو متأثر، وأنا بدوري تأثّرت، فقلت له: فتعال بنا إلى بعيد عن
الناس لكي أشرح لك أعمال العمرة إلى أن قال: هل تسمح نُسجّل لي! قلت: لا مانع
إذا لديك مسجل وشريط، فأحضر المسجل فسجلتُ له بالاختصار، فشجّعته على زيارة
المسجد النبوي بالمدينة المنورة، وزيارة الجامعة الإسلامية لكي تُزوّده
الجامعة بالكتب والرسائل النافعة.
والأمر الذي أريد أن أخلص إليه في هذه القصة وما قبلها أن لجماعة التبليغ
مكاسب يطول سردها ليست لغيرها من الجماعات التي تدعو إلى الله في العالم
الإسلامي وغير الإسلامي، وهي مكاسب ملموسة لمس اليد، لا يقدر أحد إنكارها
عدواً كان أو صديقاً.
وسرُّ المسألة أن الجماعة جعلت الدعوة إلى الله ومحاولة إصلاح الناس هدفها في
هذه الحياة ولم تمسك الدعوة باليد اليسرى والتعيش بإسمها باليد اليمنى، بل
مسكتها بكلتي اليدين، ثم إنها ابتعدت عن التطلع إلى حب المدح والثناء عليها
،بل استوى عندها المدح والذم، حتى أصبحت الحياة رخيصة عندها.
وأكتفي بهذه الإشارة لأن الأمر واضح، ولأن أثر دعوة القوم واضح كما قلت
،والعاملون يستدل عليهم بآثار أعمالهم وبمكاسبهم والله ولي التوفيق.
وفي ذلك الجو الذي ذَكَّرنا حياة الدعاة الأولين الفطريين.. قضينا ثلاثة
أيام.
ففي اليوم الرابع غادرنا كراتشي بعد صلاة الظهر من يوم الثلاثاء 18/2/1399هـ
فبادرنا بالحجز في طائرة يوم الأحد 23/2/1399هـ إلى جدة ، على أن يسافر أحدنا
إلى لاهور في هذه الفترة قبل يوم الأحد ثم يعود ليسافر الوفد معاً إلى جدة.
فتم سفره إلى لاهور يوم الأربعاء 26/2/1399هـ، ولكنه تأخر لظروف طارئة ولم
يتمكن من العودة إلى كراتشي إلا في يوم الاثنين 24/2/1399هـ فبعد ذلك كان سفر
أحدنا يوم الأحد 23/2/1399هـ وسفر الآخر يوم الأربعاء 26/2/1399هـ هكذا انتهت
الرحلة المباركة إن شاء الله.


(( ملاحظات ))

ومما يلاحظ أن جماعة التبليغ ليس لها اسم رسمي، وإنما يُسمّيها الناس بهذا
الاسم الذي تدل عليه دعوتهم وعملهم وهو التبليغ والتذكير.
وأن المِرَانَ على الدعوة والتنظيم والاجتماعات المتكررة كل ذلك أكسبهم دقة
التنظيم في أمورهم دون أدنى تكلّف أو ملل.
وفي إمكان الجماعة أن تعقد وتُنظّم لأكبر اجتماع الذي لو قامت للإعداد له جهة
غيرهم لتكلّفت نفقات باهظة، واحتاجت لزمن طويل جداً، أما جماعة التبليغ فلا
تتكلف في مؤتمراتها ولقاءاتها شيئاً يُذكر، إلا ما كان من قِرَى الضيف بالنسبة
للوافدين من جهات بعيدة، بل أفراد الجماعة يعتبر كل واحد نفسه مسؤولاً عن
المؤتمر، فكل واحد منهم يقوم بعمل يخصّه، ويحضر ما في استطاعته أن يحضر ثم
يباشر العمل بنفسه فكل واحد منهم يحاول أن يخدم وينفع غيره مما جعل مستوى
التحابُبِ عندهم مرتفعاً جداً.

(( اقتراحات ))

وبعد أن شرحنا هذا عن الجماعة وما تقوم به من أعمال إسلامية تُعبّر عنها تلك
المكاسب الهائلة الملموسة التي تحدثنا عن بعضها، والتي يَعتَبِرُ فيها الصديق
والعدو على حد سواء، بعد هذا كله يحسُنُ بنا أن نقترح الآتي:
1- التعاون مع الجماعة تعاونا فعالاً وصادقاً مُؤثّرين ومُتأثّرين ليحصل ما
يشبه تبادل الخبراء.
2- نقترح أن يكون لنشاط الجماعة في صفوف طُلابنا ليُفيدوا ويستفيدوا، وطلابنا
من أحوج الناس إلى مثل هذا النشاط وهذه الدعوة المباركة.
3- أن تُكثر الجامعة الإسلامية من المشاركة في لقاءات الجماعة ومؤتمراتهم،
مُمَثّلةً في أعضاء هيئة التدريس وطلابها.

والله نسأل أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم بعيدة عن الرياء والسمعة إنه
خير مسؤول.

وصلى الله عليه وسلم وبارك على أفضل رسله محمد ولآله وصحبه





محمد أمان بن علي الجامي
عميد / كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية
10/2/1399هـ


خطاب سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله تعالى إلى حضرة
الأستاذ / عوض بن عوض القحطاني حفظه الله
برقم 1155 /خ في تاريخ 5/9/1399هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم عوض بن عوض القحطاني
زاده الله من العلم والإيمان وجعله مباركاً أينما كان .. آمين
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد
فقد وصلني كتابك الكريم وفهمت ما شرحتم فيه وما تضمّنه السؤال عن جماعة
التبليغ وهل طريقتهم صحيحة ؟ وهل هناك مانع من مشاركتهم فيما يقومون به من
الدعوة والخروج معهم إلى آخره؟
والجواب:
قد اختلف الناس فيما ينقلون عنهم فمن مادح وقادح ولكننا تحققنا عنهم من كثير
من إخواننا الثقات من أهل نجد وغيرهم الذين صحبوهم في رحلات كثيرة وسافروا
إليهم في الهند والباكستان . فلم يذكروا شيئاً يُخِلّ بالشرع المطهر أو يمنع
من الخروج معهم ومشاركتهم في الدعوة.
وقد رأينا كثيراً ممن صحبهم وخرج معهم قد تأثر بهم وحسنت حاله كثيراً في دينه
وأخلاقه ورغبته في الآخرة.
فعلى هذا لا أرى مانعاً من الخروج معهم ومشاركتهم في الدعوة إلى الله، بل
ينبغي لأهل العلم والبصيرة والعقيدة الطيبة أن يشاركوهم في ذلك وأن يُكملوا ما
قد يقع من بعضهم من نقص ، لما في سيرتهم وأعمالهم من التأثيـر العجيـب علـى
مـن صحبهم من المعروفين بالانحراف أو الفسق.
وإليكم برفقه صورة من كتاب كتبه شيخنا الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه
الله يثني عليهم فيه ويشجع على مساعدتهم في الدعوة وعدم منعهم.
وذكر فيه (( أن مهمتهم العظة في المساجد والإرشاد والحث على التوحيد وحسن
المعتقد، والحث على العمل بالكتاب والسنة مع التحذير من البدع والخرافات ))
إلى آخر ما ذكر في كتابه المشفوع بهذا...
وتجدون أيضاً برفقه نسخة من تقرير كتبه بعض إخواننا الثقات عنهم وهو فضيلة
عميد كلية الحديث والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في
العام الماضي هو وفضيلة الشيخ عبد الكريم مراد الأستاذ بالجامعة الإسلامية وهو
معروف لدينا بحسن المعتقد ويجيد لغتهم مع العربية لحضور مؤتمرهم السنوي الذي
يقام في الباكستان كل سنة.
وخلاصة التقرير الثناء عليهم والدعوة إلى مشاركتهم في دعوتهم واجتماعهم
واستمرار الصلة بهم.
وأسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه وأن ينفع بهم وبأمثالهم المسلمين إنه
سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

خطاب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله إلى حضرة
الأستاذ / عبد السلام بن محمد أمين السليماني حفظه الله
برقم 325 / خ في تاريخ 20/3/1406هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم عبد السلام بن محمد
أمين السليماني زاده الله من العلم والإيمان وجعله مباركاً أينما كان، أمين.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فقد وصلني كتابكم الكريم واطلعت عليه كله وفهمت ما شرحتم فيه من سفركم إلى
الباكستان لتعلم الطب هناك، وأنك تعرفت على جماعة التبليغ ودرست أحوالهم وعرفت
محاسنهم ومساوئهم...
وأنك اجتمعتَ ببعض الناس، وجرى الحديث فيهم فنالوا منهم تارة بالاستهزاء،
وتارة بالطعن والتنقيص ورميهم بالصوفية، وصاروا يضحكون منهم، وأنك أنكرت عليهم
ذلك وأخبرتهم أن هذا لا يجوز، ونقلتَ لهم ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه
الله في اقتضاء الصراط المستقيم في اختلاف هذه الأمة، فقال لك أحدهم: إنهم لم
يُحققوا توحيد الألوهية.
فأجبتَهَ بما يردّ كلامه .. إلى آخر ما استدللتَ به..
ومن ذلك قول الفضيل بن عياض رحمه الله : " إن الله لا يقبل من العمل إلا أخلصه
وأصوبه" أخلصه أن يكون خالصاً لله ، وأصوبه أن يكون على طريقة رسول الله
.
وأن هذه الجماعة من مبادئهم الستة إخلاص النية لله والعمل على طريقة رسول
الله، وأخبرتَهم أنك جالستَ هذه الجماعة وعرفتَ أحوالها فما رأيتَ أحداً منهم
يخالف كلمة التوحيد في قوله ولا عمله، بل هم يخرجون الناس من الكفر والشرك
الأكبر إلى عبادة الله وحده، حتى إن القبوريين يُحذّرون أتباعهم منهم، ويقولون
لهم إجلسوا مع جميع الطوائف إلا جماعة التبليغ فإنهم يخرجونكم من الإسلام
وإنهم وهابيون نجديون، وأنك سمعتَ ذلك بنفسك،
فقالوا لك: إن جماعة التبليغ يحققون توحيد الألوهية في أنفسهم، ولكن فيهم عيوب
كثيرة منها كتاب "تبليغي نصاب" وفيه بدع كثيرة وتصوف، ومنها أنهم جهلة بعلم
الشرع وغير ذلك.
فنقلت لهم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الموازنة بين المنافع
والمضار، وترجيح المصلحة على المفسدة، وقلتَ : يلزم أن يُطبق هذا على جميع
الطوائف الإسلامية.
فإذا أردنا أن نحكم على جماعة وازنّا بين حسناتهم وسيئاتهم، ثم نحكم عليهم بما
يرجح عندنا، هذا إذا سلمت الفرقة أو الطائفة من الشرك، ثم علينا أن نجمع كلمة
المسلمين ونحاول الإصلاح قدر المستطاع ، وإذا وجدنا فيهم عيوباً نذهب إليهم
ونكلمهم ونوضح لهم ذلك ونجادلهم بالتي هي أحسن، وندعو الله أن يصلح المسلمين،
فالعمل مع الدعاء له نتائج حسنة.
وأما عن كتاب "تبليغي نصاب" فأخبرتَهم أنك ذهبت إلى جماعة التبليغ أنت وبعض
إخوانك من السلفيين ،وتكلمتم معهم بشأنه وبيّنتم لهم عيوبه فتركوه ووضعوا
بدلاً عنه كتاب فضائل الأعمال وأن تجاوبهم معكم كان جيداً، ولله الحمد، وأنهم
كانوا يقولون لكم نأخذ من كتاب تبليغي نصاب فضائل الأعمال فقط.
وأنك ذكرتَ للمجادلين لك أنك لم تر أحداً من الجماعة أخذ بشيء من بدع تبليغي
نصاب، لا أفراد ولا جماعات، مع أن هناك بدعة منتشرة في جميع بلاد المسلمين
وتجدها عند معظم المسلمين، وهي بدعة إحياء مولد النبي ولم تجدها
فيهم، لا أفراداً ولا جماعات، مع أن لك أصدقاء كثيرين منهم زملاء في الدراسة
وجيران.
وأنك قلتَ أيضاً لمجادليك فيهم أما زعمكم أنهم صوفية فليس بصحيح لأن الإنسان
إذا سألهم عن مسألة طلبوا منه أن يسأل العلماء والمشايخ الذين أعرف منهم،
والصوفية تمنع مريدها أن يذهب إلى غير شيخه بل تُحرم عليه ذلك.
وأخبرتهم أن كثيراً منهم يبحثون عن كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله ، وأن أحد الإخوة الباكتسانيين أخبرك أن هناك أكثر من مائة
شاب منهم جاءوا إليه يطلبون كتاب التوحيد المترجم إلى اللغة الأردية، وأنك سبق
أن أهديتَ لبعضهم نسخة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله،
وقلتَ لهم أنها من مكتب الدعوة في الباكستان فقبلوها، وظنوا أنا قد أرسلناها
إليهم وشكرونا كثيراً وأنهم فيهم لين ولديهم إستجابة لمن يدعوهم" هذا ملخص ما
ذكرتَ في رسالتك.
وإننا بعد شكرنا لك على ما شرحتَ عنهم نفيدك بأنه قد تواتر لدينا من ثقات من
مدرسي التوحيد في الجامعة الإسلامية بالمدينة وغيرهم ممن اختلط بهم وسافر معهم
من أهل نجد وغيرهم، نحو ما ذكرتَ من اللين والاستجابة والصبر على الدعوة إلى
الله وتحمل المشاق في ذلك، وكم هدى الله بهم من منحرف وأسلم على أيديهم من
كافر.
وكنتُ دائماً أوصي إخواني من أهل العلم والبصيرة بمشاركتهم في الدعوة حتى
يعاون بعضهم بعضاً.
وقد سبقنا إلى الثناء عليهم والوصية بهم خيراً سماحة شيخنا الشيخ محمد بن
إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية ورئيس القضاة في زمانه رحمه الله في
كتاب منه لأهل المنطقة الشرقية في عام 1373هـ ذكر فيه "أن مهمتهم العظة في
المساجد والإرشاد والحث على التوحيد وحسن المعتقد والحث على العمل بالكتاب
والسنة مع التحذير من البدع والخرافات".
وإليكم برفقه صورة من جواب منا للأخ عوض بن عوض القحطاني بشأنهم، وأوراقاً
أخرى . ولا شك يا أخي! أن النقص من لوازم البشر إلا من شاء الله، ولكن لا
ينبغي أن يحكم على طائفة أو جماعة بما قد يحصل من بعض أفرادها من النقص، بل
الواجب على المسلم مناصحة أخيه المسلم بالرفق واللين، وعدم النفرة منه
والتنفير عنه، فهذا طريق الرسل وأتباعهم، ونسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى
وصفاته العلا أن يرينا وإياكم الحق حقاً ويرزقنا إتباعه والباطل باطلاً ويمن
علينا باجتنابه، ولا يجعله ملتبساً علينا فنضل، كما نسأله سبحانه أن يجعلنا
جميعاً من دعاة الهدى وأنصار الحق مع من كان، إنه جواد كريم.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
خطاب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله إلى فضيلة الشيخ
/ فالح بن نافع الحربي
برقم 889/خ المؤرخ 12/8/1406هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ فالح بن
نافع الحربي أمدّه الله البصيرة وشرح صدره لما يرضى رب العالمين آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد وصلني كتابك المؤرخ 26/2/1406هـ وفهمتُ ما تضمّنه من النيل من جماعة
التبليغ واستنكارك لما كتبتُ بشأنهم، وما كتبه قبلي شيخنا العلامة الشيخ محمد
بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية في زمانه قدس الله روحه ونور ضريحه
من الثناء عليهم.
ولقد ساءني كثيراً تنقُّصُك وحطُّك من قدره بقولك "ابن إبراهيم" وأن الأشخاص
الذين أشرتَ إليهم يخالفونه في الرأي فيهم.
ولقد عجبتُ مما ذكرتَ فأين يقع علم هؤلاء ورأيهم من علم شيخنا وبصيرته وبُعد
نظره وسعة اطلاعه وتأنّيه وحكمته.
ونحن بحمد الله على بصيرة من ديننا ونوازن بين المصالح والمضار، ونرجح ما
تطمئن إليه قلوبنا ، وقد تأكّدنا من أخبارهم ما يطمئننا إلى الوقوف بجانبهم مع
مناصحتهم فيما يحصل من بعضهم من النقص الذي هو من لوازم البشر كلهم إلا من شاء
الله.
ولو أن إخواننا من المشايخ وطلبة العلم الذين أشرتَ إليهم خالطوهم وشاركوهم في
الدعوة إلى الله، ووجّهوهم وكملوا ما يحصل منهم من النقص وأرشدوهم فيما يخطئون
فيه، لحصل بذلك خير كثير ونفع عظيم للإسلام والمسلمين.
أما النُّفرة منهم والتخلّي عنهم والتحذير من مخالطتهم فهذا غلط كبير وضررُه
أكبر من نفعه.
فاتهم الرأي يا أخي واضرع إلى ربك أن يشرح صدرك لما هو الأحب إليه والأنفع
لعباده وأن يهديك لما اختلف فيه من الحق بإذنه...
وأسأل الله عز وجل أن يرينا وإياكم الحق حقاً ويمنّ علينا باتباعه، والباطل
باطلاً ويمنّ علينا باجتنابه ولا يجعله ملتبْساً علينا فنضل ، إنه ولي ذلك
والقادر عليه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

تكميل أنا بعد ما نسبت إلى فضيلة الشيخ محمد أمان من رجوعه عن الثناء على
الجماعة المذكورة وإنه يقول خرافيون ومبتدعة فقد أنكر ذلك واستغربه جداً وأخبر
أنه لا زال على ما كتب عنهم لأنه كتبه عن مشاهدة ويقين وأنه يحيل كل من سأله
عنهم على ما كتبه في ذلك.




خطاب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله إلى فضيلة
الدكتور / محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله
برقم 889 / خ المؤرخ 10/10/1403هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الدكتور محمد
تقي الدين الهلالي وفقه الله للخير آمين !
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد:
يا محبّ :كتابكم الكريم المؤرخ 12/8/1403هـ وصل وصلكم الله بهداه، وفهمتُ ما
أشرتم إليه من أخذ رأينا في قطع راتب الأخ أحمد المهاني بكونه يخرج مع جماعة
التبليغ، وأفيدكم بأن الذي أرى، الاستمرار في إعطائه راتبه الذي نرسل بواسطتكم
لأن خروجه معهم ليس من السياحة المذمومة في شيء، لكونهم يقومون بالتجول للدعوة
إلى الله عز وجل في المدن والقرى ويتصلون بكبار الناس وعامتهم، واجتماعاتهم في
بنغلاديش وغيرها يحضرها كبار الناس وصغارهم حسب ما أفادنا به الثقات من
المشايخ ممن أرسلنا لحضور اجتماعهم في بنغلاديش في عام مضى، فاستدلال فضيلتكم
على ذم خروجهم بأنه ينطبق عليهم ما ذكره الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى عمّن
يتعبد بمجرد السياحة في الأرض والتفرد في شواهق الجبال والكهوف والبراري،
يخالفه واقعهم وعملهم، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه إنه جواد كريم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرئيس العام
إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
10/10/1403هـ
خطاب من الشيخ إبراهيم عبد الرحمن الحصين بالمدينة المنورة إلى سماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
المؤرخ 27/1/1407هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين على أمور الدنيا والدين.
حضرة صاحب السماحة شيخنا الجليل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس
العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.
ثبّته الله في الحياة الدنيا والآخرة ، وجعله ممن أيّد الحق وناصره، آمين ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أما بعد
فقد اطلعنا على رسالة من سلفكم سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي
الديار السعودية سابقاً رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، موجهة منه
إلى علماء الأحساء والمقاطعة الشرقية أرسلها إليهم مع رئيس جماعة التبليغ في
المدينة وجماعة من المرافقين له أوصاهم فيها بهم خيراً.
وذكر "أن مهمتهم العظة في المساجد والإرشاد والحث على العمل بالكتاب والسنة مع
التحذير من البدع والخرافات من عبادة القبور ودعاء الأموات وغير ذلك من البدع
والمنكرات"
ثم قال رحمه الله : "كتبتُ عنهم بذلك طلباً لمساعدتهم من إخوانهم بالتمكين لهم
من ذلك سائلاً الله تعالى أن يرزقهم حسن النية والتوفيق للنطق بالحق والسلامة
من الزلل وأن ينفع بإرشادهم وبيانهم، إنه على كل شيء قدير" انتهى.
كما اطلعنا على رسائل كثيرة من سماحتكم نهجت فيها أثابكم الله منهجه من تأييد
للجماعة المذكورين والتنويه بفضلهم وجهودهم وتحملهم المشاق في سبيل الدعوة إلى
الله احتساباً وما هدى الله بسببهم من منحرف، وأسلم على أيديهم من كافر، مع
الإهابة بمشاركتهم في الخروج معهم للدعوة إلى الله سبحانه بالحكمة والموعظة
الحسنة، ولا سيما طلبة العلم لأن في
فتاوى وتقارير كبار العلماء والدعاة حول جماعة التبليغ

الشيخ الجبرين



خروج طلبة العلم مع جماعة التبليغ
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...88&parent=4147
رقم الفتوى (11488) موضوع الفتوى خروج الطالب مع جماعة التبليغ السؤالس: أنا
طالب في كلية الشريعة وكنت أخرج مع جماعة التبليغ، وقد وجدت أثرا في نفسي وفي
من حولي بسبب الحركة والدعوة إلى الله معهم، ولكنني في الآونة الأخيرة انشغلت،
فهل ترون الاستمرار معهم والسير على ترتيبهم؟ الاجابـــةننصحك بمواصلة الطلب
والدراسة في كلية الشريعة، ولا بأس أن تخرج معهم في الإجازات الصيفية أو
إجازات الأسبوع ونحو ذلك في البلاد القريبة لتشارك في الدعوة وتبصر من حولك
وتبين لأصحابك ما أنت عليه وتعلم مما علمك الله، وهكذا يحصل لك من التأثر
بصحبة أهل الخير من رقة في القلب ورغبة في العمل الصالح ومحبة لنوافل العبادة
وحرصًا على هداية الأمة، وفي ذلك خير كثير مع ما تقوم به من الدراسة
والاستفادة. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


حقيقة ما تقوم به جماعة التبليغ
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...81&parent=4147
اسلوب جماعة التبليغ
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...54&parent=4147
هل يجوز القاء السلام على جماعة التبليغ
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...71&parent=4147
جماعة التبليغ وطلب العلم
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...20&parent=4147
جماعة التبليغ والصلاة في مساجد بها قبور
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...21&parent=4147
جماعة التبليغ ومنهجهم في الدعوة ومدى مشرو عيته
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...23&parent=4147
راي الشيخ في كتابي التحذير من جماعة التبليغ للشيخ حمود التويجري
والقول البليغ في جماعة التبليغ للشيخ ابو بكر الجزائري
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...24&parent=4147
موقف الشرع من الحزبية والفرق
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?
راي الشيخ في جماعة التبليغ
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...82&parent=4147
رقم الفتوى (11482) موضوع الفتوى رأي الشيخ في جماعة التبليغ السؤالس: ما
رأيكم في جماعة التبليغ عمومًا حيث أثير بعض الشبهات ضد هذه الجماعة؟
الاجابـــةهؤلاء الجماعة من الدعاة إلى الله، وكان أول خروجهم من الهند و
الباكستان وقد كتبت عنهم عدة رسائل ما بين مادح وقادح، والحق أنهم جماعة
يقومون بالدعوة إلى الله تعالى بأساليب رأوها مؤثرة مفيدة، فلا جرم حصل بواسطة
دعوتهم خير كثير وانتفع بهم من أراد الله به خيرًا، واهتدى بدعوتهم كثير من
الضلال، وتاب بسببهم كثير من العصاة، وقد رأوا أن الدعوة بالفعل والنظر أقوى
وأجود من الدعوة بالقول، وقد عيب عليهم عدم التعرض للمعاصي بأعيانها فلا
ينكرون على من يدخن أو يشرب المسكر أو يتعاطى شيئًا من المعاصي بحجة أن هذا
تنفير، ولهم اجتهادهم. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

view=vmasal&subid=1348&parent=4147
ما موقفنا من الجماعات الاخرى
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...75&parent=4147
اسؤال الشيخ ان كان الشيخ بن باز يؤيد جماعة التبليغ
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php...23&parent=4147
رقم الفتوى (5023) موضوع الفتوى الخروج مع جماعة التبليغ السؤالس: أنا ممن
يخرجون مع جماعة التبليغ في الأردن وقد وفقني الله لطلب العلم قبل ذلك، فدرست
العقيدة الطحاوية والفقه ومصطلح الحديث وأصول الفقه، ثم بعد ذلك بدأت أتفرغ
لجهد الدعوة إلى الله، وجدت من إخواني بعض الجفاء في سوء اللقاء، وعندما
راجعتهم في ذلك أخبروني بأن هذا العمل من البدع المنكرة، وقد أكرمني الله
بلقاء الشيخ محمد بن إبراهيم التويجري في باكستان أثناء تفقده لبعض الأمور حين
كان مكلفا من فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمة الله عليه- بزيارة مركز
رايوند في باكستان وسمعنا منه رأي الشيخ ابن باز -رحمة الله عليه-، وهناك بعض
الأسئلة لو تكرمتم علينا بالإجابة عليها:
· هل سمعتم الشيخ ابن باز - رحمة الله عليه- يذكرهم بخير ويوصي بالخروج معهم؟
وكذلك الشيخ ابن عثيمين - رحمة الله عليه-؟
· وما رأيكم في ذلك؟ وبماذا تنصحوننا؟
عندنا في الأردن بعض طلبة العلم يؤذوننا وهم يعلمون أننا بالإضافة إلى جهد
الدعوة نعلم بعض من يخرجون معنا بعض الأمور في العقيدة والفقه والمصطلح، ونشهد
الله على ذلك، فكيف نتعامل مع هؤلاء؟ وجزاكم الله عنا كل خير.
ا
لاجابــة


كان الشيخ ابن باز - رحمه الله- يزكي أهل الدعوة المعروفين بجماعة التبليغ،
وله فيهم عدة كتابات ورسائل قد تزيد على عشرين رسالة وقد نقل تزكيتهم عن شيخه
محمد بن إبراهيم واعتمد على ما لهم من الآثار الحسنة في هداية الكثير من
المنحرفين، وإنما كان ينكر على المتصوفة الذين يغلون في الأولياء ويعبدون
الأموات ويفعلون الكثير من البدع، وهكذا أيضًا يرى الشيخ ابن عثيمين - رحمه
الله-، وهذا أيضًا ما نراه، وقد كتبنا فيه عدة رسائل، وعليكم إقناع إخوانكم
الذين تلقون منهم بعض الجفاء، ومناقشتهم فيما يدعون من البدع، وأما الطلبة
عندكم الذين يؤذونكم، فعليكم مناقشتهم وبيان الحق لهم وحسن الملاطفة والمجادلة
بالتي هي أحسن لعلهم يهتدون. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

نسال الله العلي القدير ان يستخدمنا واياكم لجهد الدين على منهاج الرسول صلى
الله عليه وسلمامين



فأتقوا الله في أخوانكم

رد مع اقتباس